العودة للتصفح الخفيف البسيط الوافر الطويل المتقارب الخفيف
سر سرك الله فيما أنت منتظر
السري الرفاءسِرْ سَرَّكَ اللُه فيما أنت مُنتظِرُ
فقَد جَرى بالذي تَهوى لك القدرُ
وأظفرتكَ بما أمَّلْتَ أربعةٌ
النَّصرُ والفَتحُ والإقبالُ والظَّفَرُ
لم يعلُ نجمُكَ في أعلى مَطالِعِه
حتى غدَتْ أنجُمُ الأعداءِ تَنتشِرُ
وكيفَض يَبعُدُ أمرٌ أنتَ طالبُه
واللهُ طالبُه والبدوُ والحَضَرُُ
يا ناصرَ الدولةِ استعجِلْ إجابتَها
فقد دَعَتْكَ وما في صفوِها كَدَرُ
مُلْكٌ تجدَّدَض لم يُدْمَ السِّنانُ له
عِزّاً ولم يَتحلَّ الصَّارمُ الذَّكَرُ
بابُث السَّعادَةِ مفتوحٌ لداخِله
وأنتَ داخلُه والسادُة الغُرَرُ
فالمُلْكُ مُبتَسِمٌ والأَمرُ مُنتَظِمٌ
والدَّهرُ من دولةِ الأَوغادِ يَعتَذِرُ
فما انتظارُكَ والآفاقُ ناظرةٌ
إليك والحَضرَةُ الغرَّاءُ تَنتَظِرُ
وقد نَجا البدرُ إذ طافَ الكُسوفُ به
وزالَ عن مُشتَهيهِ الخوفُ والحَذَرُ
قصائد مختارة
وليلة ما مثلها قط عهد
بهاء الدين زهير وَلَيلَةٍ ما مِثلُها قَطّ عُهِد مِثلَ حَشى العاشِقِ باتَت تَتَّقِد
وأغيد شق لي فيه قميص تقى
القاضي الفاضل وَأَغيَدٍ شُقَّ لي فيهِ قَميصُ تُقىً وَفاضَ دَمعي عَلَيهِ مِن دَمٍ سَرِبِ
فنيت سوى حشاشاة ترقى
ابن المعتز فَنَيتُ سِوى حُشاشاةٍ تَرَقّى وَخَلَّفتُ الحَياةَ عَلى أُناسِ
لعمرك إني فى الحياة لخائف
سراقة البارقي لَعَمرُكَ إنِّي فِى الحَيَاةِ لخَائِفٌ لِبِشرٍ عَلَى أَن لَستُ مُتَّرِكا ذَحلا
تذكرت هندا وأعصارها
عمر بن أبي ربيعة تَذَكَّرتَ هِنداً وَأَعصارَها وَلَم تَقضِ نَفسُكَ أَوطارَها
أين صبري من يذكر اليوم صبري
إسماعيل صبري أَينَ صَبري من يَذكُر اليومَ صَبري بَعدَ أَعوامِ عُزلَةٍ وَشهورِ