العودة للتصفح المتدارك الطويل الطويل الوافر المنسرح البسيط
سر سر الوجود فرد بعيد
محيي الدين بن عربيسرُّ سرِّ الوجودِ فردٌ بعيدٌ
عن نظيرٍ له بدارِ أمانِ
هو علم في أول الحالِ عار
وكذا كان في الوجود الثاني
فانظر ذا في الكيان سرّ علاه
ثم تنقيصه بآي المثاني
يطلب الرشد والرشادُ سناه
وهو أصل للكائنات الحسانِ
وإنَّ هذا لهو العُجابُ فمهد
عقلك القاضي لانقلابِ العيانِ
ولو توالى أصلُ الوجودِ على ما
كان في الأصل ما التقى زوجان
ثم لما شاء الحكيمُ أموراً
أيّدتْها حقائقُ البُرهان
أظهر الضدَّ والنظير جميعاً
بالعلى والثرى فلاحَ إثنان
فأمدَّ العلوُّ للسّفلِ سِرَاً
وكذا السفلُ للعلوِّ الداني
حكمة شاءها الحكيم فأبدتْ
كل سرٍّ بواضحات البيانِ
فاشكر الله يا أخيّ على ما
أودعته حقيقة الإنسان
قصائد مختارة
أسرعت لبابك أقرعه
إلياس أبو شبكة أَسرَعتُ لبابِكِ أَقرَعُهُ في لَيلٍ أَظلَمَ برقعُهُ
يا ربع أين ترى الأحبة يمموا
المهذب بن الزبير يا رَبعُ أين تَرى الأحبَّةَ يمَّمُوا هل أنجدوا من بعدنا أم أَتهمُوا
أمن كل حظ قل قسمي أقله
مهيار الديلمي أمن كلِّ حَظٍّ قلَّ قِسمي أقلُّهُ وكلِّ سبيلٍ ضلَّ قصدي أضلُّهُ
ألا أبلغ أبا قيس رسولا
المتوكل الليثي أَلا أَبلِغ أَبا قَيسٍ رَسولاً فَإِنّي لَم أَخُنكَ وَلَم تَخُنِّي
بخلت عنا بمقرف عطب
البحتري بَخِلتَ عَنّا بِمُقرِفٍ عَطِبٍ وَلَن تَراني ما عِشتُ أَطلُبُهُ
يخالس الخيل طعنا وهي محضرة
خداش العامري يُخالِسُ الخَيلَ طَعناً وَهيَ مُحضَرَةٌ كَأَنَّما ساعِداهُ ساعِدا ذيبِ