العودة للتصفح الطويل البسيط الخفيف الوافر المتقارب
سبحان من صار لنا مطلبا
محيي الدين بن عربيسبحان من صار لنا مطلباً
أطلبه شرَّق أم غرَّبا
فباطني صيَّره مشرقا
وظاهري صيره مغربا
وقال لي الكل أنا فاطلبوا
على الذي صيَّره مطلبا
فاهتم قلبي للذي قال لي
فأنشأ الحقُّ لنا مركبا
ركبتُ فيه هربا أبتغي
نجاتَنا فلم أجد مَهربا
أطلبه بالكشفِ من ذاتنا
وذاتنا أطلبها مُطِنبا
فكشفنا قوَّض بنيانه
والفكر في أنفسنا طنبا
أخبرني أحمد عن كشفه
في أول الحالِ زمانَ الصبى
بأنه أبصرَ في نومه
أملاك عيسى مثل رجل الدبى
يومَ خروجي طالباً مكةَ
ويثربا ومسجدا في قبا
قالوا نزلنا رسلا حفظا
ختم النبي المصطفى المجتبى
محمد فليقصد واقصده
فسيفُه في صدقه ما نبا
وسهمه فيما رمى نافذ
وطرفه في شأوهِ ما كبا
قد عرضَ الحقّ عليه الذي
في ملكه ولايةً فأبى
إلا خمول الذكر حتى يرى
كأنه المختار في المجتبى
ونحن أنصار له إن بدا
يحاربُ الأقرب فالأقربا
كذلك الريح له سخرت
ريح جنوبٍ بعد ريحِ الصَّبا
وراثة علوية نالها
من أحمد خير الورى منصبا
وهذه البشرى أتانا بها
مجربٌ في الصدقِ لن يكذبا
قصائد مختارة
سلام حكى في حسنه لؤلؤ العقد
ابن معتوق سلامٌ حَكى في حُسنِه لُؤلؤَ العِقدِ وضُمِّخَ منه الجَيبُ بالعنبرِ الوَرْدِ
يا من يرجح وجها كالظلام على
صلاح الدين الصفدي يا من يرجح وجها كالظلام على وجهٍ كصبح تبدى في بشائره
ليس طيب الحياة غير وفاتك
عبد الغني النابلسي ليس طيب الحياة غير وفاتِكْ والسوى فاتنُ النفوس وفاتِكْ
فدى لك فى جبارس من مطل
عبد الحليم المصري فِدًى لكَ فى جبارسَ من مُطِلٍّ على مصرٍ بوجهٍ أضحيانى
مما ابتلى الله به مراكشا
شاعر الحمراء مِمَّا ابتَلى اللهُ به مُراكِشاً مُحتسِبٌ مُخنَّثٌ صغيرُ
فديت عليا إمام الورى
خزيمة بن ثابت الأنصاري فديتُ علياً إمام الورى سِراجُ البريةِ مأوى التقى