العودة للتصفح المنسرح المنسرح الكامل الطويل مجزوء الكامل
سبحان من خلق العوا
عبد الحميد الرافعيسبحان من خلق العوا
لم ثم علم بالقلم
وبه تجلى مقسماً
فأجله شرف القسم
وحباه منزلة بها
جعل السيوف له خدم
من قاسه بالرمح والـ
ـغصن النضير فقد ظلم
هو مستقيم لم يمل
وعليهما الميل احتكم
والقلب منه منور
أبداً وقلبهما ظلم
لولاه ما حفظ النث
ير ولا القريض المنتظم
لولاه ضاع العلم ما
بين الورى والجهل عم
هو حادث لكنه
ينيبك عن سر القدم
كم قد أجاد رسائلاً
بجمانها الدهر ابتسم
ولكم أعان متيماً
وشفى محباً من سقم
وهو المسود كم قضى
فجرى القضاء بما حكم
وهو المسدد من غدا
بعلومه الفرد العلم
كل الفنون بنوه فاعجب
وهو طفل ما احتكم
مسك المداج لبانه
ودواته ثدي الكرم
هو ترجمان الذهن وهـ
ـو بريد أفكار الأمم
يجلو مناجاة الضما
ئر وهي غالية القيم
ويبين عن عقل الفتى
والعقل جوهرة النِعم
فوجوده جود من المو
لى أهم من الديم
هو ناطق بل سامع
وبصير طرف لم ينم
يصغي لما هجس الخيا
ل ويشهد المعنى الأغم
وإذا تغنى في السطو
ر شجاك في حسن النغم
ذرني أعدد فضله
ودع الحواسد في ضرم
ذرني ولا تخشى السيو
ف العمي والرمح الأصم
أني يفاخره المهنـ
ـد وهو ملتطخ بدم
شتان بين القاطع الجا
في ومن يوفي الذمم
هذا مزيته الوجو
د وذاك مغزاه العدم
هذا ينيل متى يشا
نعما وذلك للنقم
طوع البنان يسير إنـ
ـي شئت في النهج الأمم
ما إن يخونك قط إن
خان الحسام أو انثلم
وإذا بدا منه الخطا
يمحى خطاه ويصطلم
والسيف إن أخطأ المضا
رب نال صاحبه الألم
إن تمتدح ذا فرقةً
يوماً فمن أخرى يذم
هو كعبة الدنيا وركـ
ـن حياتها والملتزم
لا تنتهي أيامها
إلا إذا جف القلم
قصائد مختارة
كأنه وهو إلى جنبها
ابن حجاج كأنه وهو إلى جنبها سكرةً مع لوزةٍ مرة
ما أن ذكرت الكثيب والعلما
محمد بن حمير الهمداني ما أنْ ذكرتُ الكثيبَ والعَلَمَا إلاّ جرى ماء مُقْلتيَّ دَمَا
أتذيل دمعك كله إن بانوا
أبزون العماني أتذيلُ دَمعك كُلُّه إن بانوا صُن بعضَهُ فوراك الأوطانُ
وأذكر أيام الحمى ثم أنثنى
ابن الدمينة وَأَذكُرُ أَيّامَ الحِمَى ثُمَّ أَنثَنِى عَلَى كَبِدِى مِن خَشيَةٍ أَن تَصَدعَا
اللورد قال صراحة
أحمد شوقي اللورد قال صراحة زغلولنا سنجربه
من الأنبياء
قاسم حداد فيكَ منَ الأنبياء وتـَفْدي تَرى يتراءى لكَ