العودة للتصفح الطويل مجزوء الرمل الوافر الكامل مخلع البسيط المتقارب
ما زلت أسمع ذكر عبد القادر
ناصيف اليازجيما زِلتُ أسمَعُ ذكرَ عبد القادرِ
حتَّى تمنَّتْ أن تراهُ نَواظِري
واليومَ قد سَمَحَ الزَّمانُ بزَورةٍ
شَكَرَت بها بيروتُ فضلَ الزائرِ
هذا هو المولى الشَّهير بلُطفِهِ
في كلِّ قُطرٍ كالصَّباحِ الزَّاهِرِ
قد قامَ في مجدِ الملوكِ فزادَهُ
أُنساً يَعافُ بهِ اختيالَ الفاخِرِ
مُستعصِمٌ بالله في قولٍ وفِي
عملٍ لهُ من باطنٍ أو ظاهِرِ
بَعَثَ الإلهُ من المغَارِبِ رحمةً
لدِمَشقَ أحيتها بلُطفٍ باهرِ
النَّاسُ تَصطَنِعُ الجميلَ لواحدٍ
يا من جميلُكَ مع أُلوفِ عشائرِ
ضاهتْ ديارُكَ فُلكَ نوحٍ إذ حَمَى
ما فيهِ من فيضِ المياهِ الغامِرِ
طالت مكَارِمُكَ الجِسامُ فقَصَّرت
عن مدحِ جُودتِها لسانَ الشَّاعرِ
وبها الملوكُ تَحمَّلت لكَ مِنَّةً
بَعَثَتْ إليكَ بها هدايا الشَّاكرِ
تمَّمْتَ سَعيكَ في تِجارةِ قانِتٍ
بالحجِّ توسيعاً لرِبْحِ التَّاجِرَ
ما حجَّ بيتَ اللهِ قبلَكَ زائرٌ
أوَلى وأجدَرُ بالقَبولِ الوافِرَ
يا سيِّداً أبصرتُ منهُ فوقَ ما
قد كنتُ أسمَعُ في الحديثِ السَّائرَ
ما زالَ يحَسُدُ ناظري بكَ مِسمَعي
واليومَ يَحسُدُ مِسمَعي بكَ ناظري
قصائد مختارة
سلام أخيل لا بحاجة مطعم
سليمان البستاني سَلامٌ أَخِيلٌ لا بِحاجَةِ مَطعَمٍ نُرَى فَلَدَينا خَيرُ زَادٍ مُيَسَّرِ
أشرق المشرق بالمعتز
إبراهيم الصولي أَشرَقَ المَشرِقُ بِال مُعتزِّ بِاللَّهِ وَلاحا
ذكرت وما وفاي بحيث أنسى
مهيار الديلمي ذكرتُ وما وفاي بحيثُ أنسَى بدِجلةَ كم صباحٍ لي ومُمْسَى
قيل الأبالس قد يعاند بعضهم
نيقولاوس الصائغ قِيلَ الأَبالسُ قد يُعانِدُ بعضُهم من أَجلِنا بعضاً وطَوراً يَصطَلحِ
رجلي وحالي لغير نافع
ابن نباته المصري رجلي وحالي لغير نافع أصبح هذا لذا يخالف
تصابى وأمسى علاه الكبر
النمر بن تولب تَصابى وَأَمسى عَلاهُ الكِبَر وَأَمسى لِجمرَةَ حَبلٍ غَرَر