العودة للتصفح الخفيف الطويل مجزوء الرمل الخفيف الوافر
سبحان مجري الفلك والفلك
ابن الروميسبحان مُجري الفُلكِ والفَلَكِ
ومُصَوّرِ الإنسانِ والمَلَكِ
إن السعيدَ لمدركٌ دركاً
وأخو الشقاوةِ فهو في الدَّركِ
والشرُّ بين الناسِ مشتركٌ
والخيرُ فيهمْ غير مُشترك
يتقارعونَ الموت عن مُسكٍ
ومع القِراعِ إفاتةُ المُسك
وكفاهُمُ من قتلِ أنفسِهم
باثنين من وضحٍ ومن حلكِ
في الليلِ كافٍ والنهارِ إذا
هرجاهُمُ بمناحس الفلكِ
وإلى الخمودِ مآلُ ذي لهَبٍ
وإلى السكونِ محارُ ذي حَرك
طارَ الحِمامُ وغاص مُقتدراً
فأماتَ حيَّ الطير والسمك
لا تُكذَبنَّ فما لذي نفرٍ
فيها حريمٌ غيرُ مُنتهك
إن الزمانَ إذا غدا فعدا
قتلَ الملوكَ بكلّ مُعترك
ضَعفُ العوامل في أسنَّتها
ضعفُ المغازل عنه في الفلك
نَسِيَ المتالفَ قلبُ مُنْهَمِكٍ
فما يزاول كلَّ منهمَكِ
وغدا الرّجالُ على مكاسبهمْ
يتبادرون مطارحَ الشَّبكِ
والعينُ تُبصرُ أين حبَّتُها
لكنها تعمى عن الشَّرك
لذكرتُ هذا الموتَ فارتبكتْ
نفسي هناك أشدَّ مُرتَبك
ما ضرَّ ذاكِرهُ وناظرهُ
ألّا ينام على سِوى الحسكِ
يا جِبلةً أملاكُها تِرَكٌ
حتَّامَ ذُبُّكُمُ على التِّرَكِ
قصائد مختارة
لك ثغر سبا الخلائق ذوقا
شهاب الدين الخلوف لَكَ ثَغْرٌ سَبَا الخَلائِق ذوْقَا فَتَفَانَوْا بطيبِ ريَّاهُ عِشْقَا
لعمر المغاني يوم صحراء أربد
البحتري لَعَمرُ المَغاني يَومَ صَحراءِ أَربَدِ لَقَد هَيَّجَت وَجدا عَلى ذي تَوَجُّدِ
ما لمن أبصرني
محيي الدين بن عربي ما لمنْ أبصرني غيرُ ما أبصرُهْ
أزور فتقصيني وأنأى فتعتب
إيليا ابو ماضي أَزورُ فَتُقصيني وَأَنأى فَتَعتَبُ وَأَوهَمُ أَنّي مُذنِبٌ حينَ تَغضَبُذ
نمت عن ليل مدنف حيران
ابن دريد الأزدي نِمتُ عَن لَيلِ مُدنفٍ حَيرانِ نَومُهُ نازِحٌ عَنِ الأَجفانِ
عجبت لمن يراك وبعد هذا
ابن الياسمين عَجِبتُ لِمَن يَراك وَبَعد هَذا يُحاوِلُ أَن يَرى مَلِكاً سِواكا