العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل الوافر البسيط المتقارب
سا ئل سدوس التي أفنى كتائبها
الحارث بن عبادسا ئِل سَدوسَ الَّتي أَفنى كَتائِبها
طَعنُ الرِماحِ الَّتي في رُؤسِها شُهُبُ
إِن لَم تُلاقوا بِنا جُهداً فَقَد شَهِدَت
فُرسانُكُم أَنَّني بِالصَبرِ مُعتَصِبُ
يا وَيلَ أُمِّكُم مِن جَمعِ سادَتِنا
كَتائِباً كَالرُبى وَالقَطرِ يَنسَكِبُ
أَبا عُقَيلٍ فَلا تَنحَر بِسادَتِكُم
فَأَنتُم أَنتُم وَالدَهرُ يَنقَلِبُ
فَإِن سَلِمنا فَإِنّا سائِرونَ لَكُم
بِكُلِّ هِندِيَّةٍ في حَدِّها شُطَبُ
وَكُلِّ جَرداءَ مِثلِ السَهمِ يَكنُفُها
مِن كُلِّ ناحِيَةٍ لَيثٌ لَهُ حَسَبُ
لا تَحسَبوا أَنَّنا يا قَومُ نُفلِتُكُم
أَو تَهرُبونَ إِذا ما أَعوَزَ الهَرَبُ
كَلّا وَرَبِّ القِلاصِ الراقِصاتِ ضُحىً
تَهوي بِها فِتيَةٌ غُرٌّ إِذا اِنتُدِبوا
قصائد مختارة
عودت كفك بسطا في السماح فما
صلاح الدين الصفدي عودت كفك بسطاً في السماح فما قبضت إلا على القرطاس والقلم
أظن هواها تاركي بمضلة
قيس بن الملوح أَظُنُّ هَواها تارِكي بِمَضَلَّةٍ مِنَ الأَرضِ لا مالٌ لَدَيَّ وَلا أَهلُ
ويطلع في سحب العجاج كواكبا
القاضي الفاضل وَيُطلِعُ في سُحبِ العَجاجِ كَواكِباً لَها الفِعلُ لا لِلثاقِباتِ الطَوالِعِ
سما التلعفري إلى وصالي
ابو الحسن السلامي سما التلعفري إلى وصالي ونفس الكلب تكبر عن وصاله
عذاره قد سبى طرفي تطرفه
القاضي الفاضل عِذارُهُ قَد سَبى طَرفي تَطَرُّفُهُ وَشَفَّني مِنهُ صَرفٌ لَستُ أَصرِفُهُ
مقيم على العهد من صبوتي
بهاء الدين زهير مُقيمٌ عَلى العَهدِ مِن صَبوَتي أَبيتُ وَأُصبِحُ في نَشوَتي