العودة للتصفح المتقارب الكامل الطويل
سؤال الموت
قاسم حدادإذا متنا معاًمات الخزامى في تعرِّيهِ وغطتنا الرمالُ
إذا متناانتهى سيلُ الجنائز عن غناءٍ صاخبٍ
وانهالَ إيقاعٌ وصاح النعشُ فينا يا شمالُ
إذا متنا معاً
ماذا سيبقى للقبائل كي تباهي في انتصاف الليل
ما المعنى الذي تحظى به الأشعارُ إن طُرحَ السؤالُ
إذا متنا استحالَ رحيلُهم سفراً بلا ماءٍ ولا عشبٍ
إذا متنا إذن
فليسقط الندماءُ في ندمٍ وتُكسرْ أجملُ الأقداح
لا خمرٌ غداً يجري ولا أسطورةٌ إلا محالُ
سنبقى وحدنا في الموت
لا تفتح لمن يأتي إلينا
وحدنا متنا معاً
كي ننقذ القتلى وكي تسعى إلى الماء الرجالُ
معاً في الموتتلك حياتنا
وشمٌ وفقدٌ غادرٌمثل انتحارات مؤجلةٍ
إذا متنا معاً متنا
لنا شعرٌ يؤلفه
ويمحوه الخيالُ
قصائد مختارة
تبدى عشاء هلال الصيام
ابن المعتز تَبَدّى عِشاءً هِلالُ الصِيامِ بِنَحسٍ عَلى الكَأسِ وَالبَربَطِ
بنحول خصرك والوشاح الجائل
ابن الساعاتي بنحول خصركِ والوشاح الجائل كفّي سهامكِ قد أصبتِ مقاتلي
ذكرى
صباح الدبي و لي منكَ ما أوقدتهُ البروقُ التي في سماءِ المجاز و لي منكَ رعدٌ يزلزلُ وجهَ الغيَاب
كل شيء راقص البهجة حولي ها هنا
أحمد فتحي كل شيء راقص البهجة حولي ها هنا أيها الساقي بما شئت اسْقنا، ثم اسقنا
يا سيدي إني عزمت إيابا
محمود قابادو يا سيّدي إنّي عَزمت إيابا لأهنّئ الأهلينَ والأحبابا
فواكبدا من حب من لا يحبني
قيس بن الملوح فَواكَبِدا مِن حُبِّ مَن لا يَحُبُّني وَمِن زَفَراتٍ ما لَهُنَّ فَناءُ