العودة للتصفح الخفيف الطويل الكامل البسيط البسيط
يا أبي .. للحروف عندي سؤال
مستحيلٌ ، وكلُّ عذب محال
منذ عشرٍ والشجو يغزلُ شعري
فحروفي قوافل ورِحال
يُورق الشِّعر في فمي عربياً
بين جنبيه ، نباةٌ وصيال
وزنه فيلقٌ من الجُرد يغلي
وقوافيه بيرقٌ ونصال
قرأ الكفَّ ، والوجوهَ الحيارى
والزوايا .. وما طوته الظلال
فاستبانت صُبارةً ، وقتاداً
ورسوماً تحثو عليها الرمال
وجِهَات تداخلت فتناءت
وتلاشى جنوبها والشمال
حدّثونا ، وأسرفوا عن هوانا
فلماذا لا تصدق الأقوالُ ؟
أنّ أمّ الشاهين تُنجبُ صقراً
كأبيه .. له تتوق الجبال
أن غصن الأراك يحيا كسيحاً
وتموت النّخيل وهي طوال
فلماذا لا ينجب السيف سيفاً ؟
ولماذا لا تزأر الأشبال ؟
يا صباح السؤال ، سنَّةُ ربي
ليس إلا له الجليل الكمال
حين تهوي سنابل القمح أرضاً
يبتدي مولدٌ .. ويدنو زوال
حدّثونا .. لم يكذِبوا وعرفنا
بعد لأي " أن الحياة سِجال "
وتعبنا " ضاقت بنا الأرض " لكن
رغم هذا .. في عمقنا آمال
إن أُمّاً يا ملهمي أنجبتكم
لم يزل للجواب فيها رجال
قصائد مختارة
أنت فوق النقيب دخلا وريعا
أحمد شوقي أنت فوق النقيب دخلا وريعا بعد حين وأنت أكثر مالا
أمدعيا علما ولست بقارئ
أبو حيان الأندلسي أَمدعياً علماً وَلَستَ بقارئٍ كِتاباً عَلى شَيخٍ بِهِ يَسهُلُ الحَزنُ
قهوة
أمل أبو سعد قهوتنا مازالت ساخنةً في الفنجان .. ويداك الباردتان الشاردتان..
للعيس شوق قادها نحو السري
أبو الحسن الششتري لِلعيسِ شَوقٌ قادها نحو السري لَمَّا دعا أجْفَانَها دَاعي الكرى
شدوا المهارى بأكوار وأحداج
الأحول الحسني شدّوا المهارى بأكوار وأحداج وأدلجوا تحت ليل أليل داج
أبكي وأبكي بإسفار وإظلام
الهيفاء بنت صبيح القضاعية أبكي وَأبكي بإسفارٍ وَإظلام عَلى فتىً تغلبيِّ الأصلِ ضرغامِ