العودة للتصفح
الطويل
الخفيف
الوافر
الكامل
الطويل
المتقارب
زارت أميمة والظلماء تعتكر
الأبيورديزارَتْ أُمَيْمَةُ وَالظَّلْماءُ تَعْتَكِرُ
وَالنَّجْمُ يَخْطِرُ في أَلحاظِهِ السَّهَرُ
فَبِتُّ وَالوَجْدُ يَطْويني وَيَنْشُرُني
حَتّى رَأَيْتُ فُروعَ الصُّبْحِ تَنْتَشِرُ
أُلْقي إِلَيْها أَحَادِيثاً تَلينُ لَنا
مُتونُها وَدُموعُ العَيْنِ تَبْتَدِرُ
وَلي إِذا خَالسَتْنِي القَوْلَ أَوْ سَفَرَتْ
عَنْ وَجْهِها ما اشْتَهاه السَّمْعُ وَالبَصَرُ
فَلَسْتُ أَدْري وَذَيْلُ اللَّيْلِ يَسْتُرَنا
أَتِلْكَ في حُسْنِها أَبْهى أَمِ القَمرُ
قصائد مختارة
أبا هاشم أنهي إليك تحية
أبو بحر الخطي
أَبا هَاشمٍ أُنهِي إليكَ تحيةً
يُجيبكَ رَيَّاها برائحةِ العِطْرِ
كان ما كنت مشفقا أن يكونا
العباس بن الأحنف
كانَ ما كُنتُ مُشفِقاً أَن يَكونا
أَحسَنَ اللَهُ صُحبَةَ الظاعِنينا
وزير العلم رفقاً بالقوافي
أحمد نسيم
وزير العلم رفقاً بالقوافي
فوصفك لا يحيط به ثناءُ
كلف شجته عشية أوطانه
الكيذاوي
كلفُ شجتهُ عشيّةً أوطانهُ
بعدَ الملا وتكاثَرت أشجانهُ
لحا الله قوما لم ندع من سراتهم
حسان بن ثابت
لَحا اللَهُ قَوماً لَم نَدَع مِن سَراتِهِم
لَهُم أَحَداً يَندوهُمُ غَيرَ ناقِبِ
وقوراء كالفلك المستدير
الببغاء
وَقَوراءَ كَالفُلكِ المُستَديرِ
تَروقُ العُيون بِلَألائِها