العودة للتصفح البسيط الكامل السريع
رقصة على شرف الدركي
مصطفى معروفيكان نهار اليوم بهي الطلعة
يصعد سلم لحظات الزهو
و جاء النبأ الأجمل معجونا برخام السبت السابق
لكن
كف النرجس صارتْ عسلا
تنبُتُ في ساحتها الأمبراطوريات
ذوات النفس الأبيض و الضالع في الروعةِ،
جاء النبأ الأجمل
رش حليب الواقع في المرآةِ
وقد أثلج صدرَ الريح بريدُ مساءٍ
يحمل برجا غامت فيه كل طقوس الماء
وإبرته فقأت سهوَ مسافات كانت غافية،
ما أخفتْهُ الأرض لديها كان رثاءَ غيومٍ
غمست أرجلها تحت شجيراتٍ
في الغابات المطريَّةِ،
ما يحدث أوجِزه في التالي:
نصف رغيف عاش على كتف النار
و يقرأ فاتحة الهجرة/أرقَ السرو
و لا يدرك أن طيورا كتبت في السيرة
تزعمُ أن الثلج يعيش بذاكرة مائلة،
قال يخاطبني:
“قم يا ولدي
خذ معدنك الأعلى
قس ومْضَ محياك بشفة الفجر
و قل علنا:
لغتي لن تقبل برذاذ الوقت
فليس رذاذ الوقت أصيلا “
كنت على مقربةٍ من عتبات الصقر
و غنى الصقر أمامي
فاخترت مناسبة كي أسقي سفري بمسافات
ترفض أن تتجمد في الكهف
و ضعت شراعا في حبري
وتساءلتُ:
هل الأصبع دائرةٌ للطيران
و تأويلٌ يشمل أغصانَ نوافذ َ
تصهل رقصتها فوق بساط العرض
على شرف الدركي الخارج توّاً
من قبعة الزمن الهارب من زمنهْ؟
قصائد مختارة
ما أجهل الأب لو ربى ابنه ترفا
أحمد الكاشف ما أجهل الأب لو ربَّى ابنه ترفاً ولم يكله لأستاذ وأظلَمَهُ
يا ويح صبيتي الذين تركتهم
الفرزدق يا وَيحَ صِبيَتي الَّذينَ تَرَكتُهُم لا يُنضِجونَ مِنَ الهُزالِ كُراعا
يا إمام الزمان يا خيرة الله
أحمد المحسني يا إمام الزّمان يا خيرة الله ويا مَن إليه أمر العباد
هذا الرجل
مصطفى معروفي تسامى إلى أن طاول النجم رفعة و قد ترك الحساد للغيظ و النارِ
من صاحب العجز لم يظفر بما طلبا
محمود سامي البارودي مَنْ صَاحَبَ الْعَجْزَ لَمْ يَظْفَرْ بِمَا طَلَبَا فارْكَبْ مِنَ الْعَزْمِ طِرْفاً يَسْبِقُ الشُّهُبَا
بالله يا طالب التقوى ونيل القبول
ابن طاهر بالله يا طالب التقوى ونيل القبول خذ لك من الناس في جانب وخل الفضول