العودة للتصفح البسيط الخفيف المنسرح الكامل الوافر
رفينا تعالي كأس خمر ونارة
إلياس أبو شبكةرَفينا تَعالَي كَأسَ خَمرٍ وَنارَةً
لِنَرجيلَتي ثُمَّ اِغلِقي البابَ وَاِذهَبي
وَلا تَدَعي أُمّي تَفيقُ من الكَرى
فَإِنّي سَأَقضي اللَيلَ داخِلَ مَكتَبي
هُوَ اللَيلُ لا حسَّ هُناكَ وَلَيسَ
سَميرٍ يُؤسّي شَقوَتي غَيرُ كَوكَبِ
سَرى في فَضاء اللانهايَةِ هائِماً
نَظيرَ فُؤادِ العاشِقِ المُتَعَذِّبِ
سُعادُ لَقَد مَرَّت شُهورٌ عَديدَةٌ
وَقَلبِيَ يَمشي في دُجُنَّةِ غَيهَبِ
تَحفُّ بِهِ الأَشواكُ من كُلِّ جانِبٍ
كَأَنّي بِها قَد خَبَّأت أَلفَ عَقرَبِ
أَلا ذَوِّبي إِن شِئتِ جَورَكِ في الهَوى
وَهذا فُؤادي يَشهَدُ اللَهُ فَاِسكُبي
إِذا كانَ أَبلاني مِنَ الدَهرِ مخلَبٌ
فَلا بُدَّ أَن يَقوى عَلى الدَهرِ مَخلَبي
سُعادُ أَرى الأَسقامَ تَنخرُ هَيكَلي
وَفَوقي غُرابُ المَوتِ يَشدو فَطِيِّبي
أَلَم تَنظُري الشُبّانَ كَيفَ تَوارَدَت
وَلكِن لِكُلٍّ مَأرَبٌ غَيرُ مَأربي
دَعيني دَعيني وَاِتبَعي غَيرَ عاشِقٍ
يَكون كَبيرَ القَلبِ حُلوَ التَحَبُّبِ
أَنا لَم أَزَل وَالعُمرُ في أَوَّلِ الصِبا
أَتَنتَظرينَ السَعدَ من شاعِرٍ صَبي
سُعادُ غداً تَلقينَ عُنقَكِ طاهِراً
عَلى صَدرِ ذاكَ الطالِبِ المُتَصَبِّبِ
وَتَنسينَ مَن كانَت تَذوبُ دُموعُه
عَلى إِثمدٍ في مُقلَتَيكِ مُذَوَّبِ
نعم فَاِنتَسيه فهوَ وَلهان مُذنِبٌ
وَأَجدرُ بِالنِسيانِ من كُلِّ مُذنِبِ
أَلَيسَ الهَوى ذَنباً كَما قالَ بَعضُهُم
إِذن أَنا جانٍ فَالهَوى فَوق منكبي
وَلكِن غَداً لا تذكري الزَهر وَالرُبى
وَلا ياسمين الحَقلِ ما بَعدَ مَغربِ
فَتِذكارُ هاتيكَ الرُسومِ مُقَدَّسٌ
فَلا تَلمِسيهِ بِاِذّكارٍ مكذَّبِ
قصائد مختارة
يا طول شوقي إلى دير ومسطاح
جحظة البرمكي يا طولَ شَوقي إِلى دَيرً وَمِسطاحِ وَالسُكرِ ما بَينَ خَمّارٍ وَمَلّاحِ
فكأن السماء بحر محيط
حفني ناصف فكأن السماء بحرٌ محيطٌ وكأن البحر المحيط سماء
لاح لنا عاطلا فصيغ له
ابن منير الطرابلسي لاحَ لَنا عاطِلاً فَصِيغ لَهُ مَنَاطِقٌ من مَرَاشِقِ المُقَلِ
بعثت الكتاب فأهلا به
ابن قسيم الحموي بعثت الكتاب فأهلاً به يسر النواظر تنميقه
قل للذي اعتبر الوجود مثالا
محيي الدين بن عربي قل للذي اعتبر الوجودَ مِثالاً هل نال منه العرفون مَنالا
وليس لعيشنا هذا مهاة
عمران بن حطان وَلَيسَ لِعَيشِنا هذا مهاةٌ وَلَيسَت دارُنا هاتا بِدارِ