العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل مجزوء الخفيف
قل للذي اعتبر الوجود مثالا
محيي الدين بن عربيقل للذي اعتبر الوجودَ مِثالاً
هل نال منه العرفون مَنالا
لا و الذي خضع الوجودُ لعزِّه
ما زادهم إلا عمىّ وضلالا
فإذا عجزتَ عن المنال علمتَه
بالعجز ليس بما اعتبرتَ مثالا
قد حاز من جعل المثالَ دليلَه
للعلمِ بالله العظيمِ خبالا
فيراه تاجاً في الرؤوس مكللاً
ويراه في رجلِ الرجالِ نعالا
ورأيته عند اللجينِ مخلصاً
للناظرين وفي النضار ذُبالا
لا تقطعن بما ترى من صورة
فالشمسُ وقتاً قد تكون هلالا
ما سمى البدرُ المنير هلاله
إلا كبرته إهلالا
حلاك تعظيمُ التشهُّد ذاته
من خلقِه سبحانه وتعالى
وتحوزُ منه مكانةً علويةً
بعلومها ومراتباً وكمالا
دارت رحى الألباب في طلبِ الذي
ما زال في أرحى العقول ثفالا
فيرى مطيهمُ لذاك من الوجى
تشكو عياءً عنده وكَلالا
قصائد مختارة
إنسان المدينة الحجرية
محمود البريكان في العالمِ المطمورِ تحتَ الأرض، في متاهْقُدّ من الحديدِ، والإسمنتِ، والحجرْحيثُ يمدُّ عنكبوتُ الخوفِ والضجرْخيوطَهُ في طرقِ الصمتِ، ولا مفرْفي لابرنثِ الموتِ، حيثُ يهلكُ البشرْشوقاً إلى الحياة حيثُ يضيعُ الصوتُ، حيثُ يُفقدُ الأثرْأنتَ هنا تدورْكأنّما تلهثُ في لهاثِكَ العصورْأنتَ هنا… ماذا تُغنّي أنتَ للقبور؟ماذا تقولُ للظلامِ الفظِّ والصقيع؟وما الذي تُسرُّ للوحدة؟
ترجل عن شهبائه الظاهر الغازي
فتيان الشاغوري تَرَجَّلَ عَن شَهبائِهِ الظاهِرُ الغازي وَكانَ بِها البازي المُطِلُّ عَلى النازي
لك المجد والفضل الذي ليس يجحد
عمارة اليمني لك المجد والفضل الذي ليس يجحد بل الحمد والمغبون من ليس يحمد
ما بين روض طيب الأهواء
حسن حسني الطويراني ما بَين رَوض طَيِّبِ الأَهواءِ سَفرت فَهاجت بِالحَشا أَهوائي
نظري بدء علتي
الحلاج نَظَري بَدءُ عِلَّتي وَيحَ قَلبي وَما جَنى
تذكرة غافل
عبد الرحمن بن ناصر السعدي سَــلامُ اللـهِ يَـتْـبـعُــهُ سَــلامُ عَلَى مَـنْ فِي الضَّـمِيرِ لَــهُ مَقَـامُ