العودة للتصفح الطويل الخفيف الوافر مخلع البسيط الطويل
رعى الله ساعات تقضت من العمر
إبراهيم منيب الباجه جيرعى الله ساعات تقضت من العمر
بدجلة والأرجاء تزهر بالبدر
وزورقنا إذ ذاك طيرا تخاله
يمد جناحيه من الشوق كالنسر
ودجلة تجري في مذاب مفضض
يمازجه ضوء المقاصير بالتبر
يلاعبه نفح النسيم فتنجلي
مويجاته عن نسج درع من الدر
ويطرب سمعي من بعيد خريره
إذا انحط من عالي إلى أسفل يجري
تعوم به من كل فجد زوارق
فمنهن ما يرسو ومنهن ما يسري
على نغم الأوتار من عود شان
بالحانة يسقي معتقة الخمر
كأنابها رحنا نزف عرائسا
من الأنس والأفراح بالعزف والزمر
لييلة أنس يا لها من لييلة
تقضت بأفراح إلى مطلع الفجر
لها عندي الترجيح ما دمت عائشا
على كل صبح قد تبلج بالبشر
ووالله لو ان تشترى لاشتريتها
بكل الليالي ما عدا ليلة القدر
قصائد مختارة
إذا المرء لم يحتل وقد جد جده
تأبط شراً إِذا المَرءُ لَم يَحتَل وَقَد جَدَّ جَدُّهُ أَضاعَ وَقاسى أَمرُهُ وَهوَ مُدبِرُ
يا رحيما بالمؤمنين إذا ما
إبراهيم الرياحي يا رحيماً بالمؤمنين إذا ما ذهلت عن أبنائها الرحماء
ألا ياليل ويحك نبئينا
عبد الرحمن بن حسان ألا ياليلَ ويحكِ نبئِّينا فأما الجودُ منكِ فليس جود
يا واحد المدح والثناء
ابن نباته المصري يا واحدَ المدحِ والثناءِ وموجبَ الأجرِ والدُّعاءِ
بحار الندى تعزى إليكم أبا يعزى
ابن زاكور بِحَارُ النَّدَى تُعْزَى إِلَيْكُمْ أَبَا يَعْزَى فَأَعْظِمْ بِمَا يُنْمَى إِلَيْكُمْ وَمَا يُعْزَى
الشافعي
أمجد ناصر (1) (إلى صلاح الحباشنة)