العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل المجتث الخفيف الوافر
رسالة النّمرود الأخير لوليّ عهده الأمير
أسامه محمد زاملتراني ظالمًا! وترىْ بأنّيْ
المُتِمُّ لعَصْرِ فُتّاكِ الزّمانِ
وأنّهمُ ابتُلوا بيْ واعتِقاديْ
بأنِّي منْ بهِمْ ربّي ابْتلاني
فألقِ بكلّ ما آتاكَ ربّيْ
بدا لكَ أنّهُ ممّا حبَاني
ولا تأخذْ بمُعتقدي وراييْ
ولا تنظرْ بعَينيْ أو جَناني
وطهِّرْ فاكَ من بُقيا لِسانيْ
ونقِّ حِجاكَ منّي بالمثاني
ولا ترجِعْ لعِلْمي في امتحانِ
ولا تحمِلْ بصدرِكَ عُنفواني
وأبدلْ جِلْدَ من ربّاك ريشًا
وزمْخَرَةَ النُّمورِ بالأغاني
وشهوةَ من تُلاحِيْ في افتراسٍ
بليْنٍ كيْ يعجَّ بهمْ إوَانِي!
ولا تُنصتْ لفتوى من شيوخٍ
تُطَرِّبُهمْ طُبولي لا كَماني
وخلْ كلَّ بنَ شيطانٍ ملاكًا
وخلْنيْ دونَهم شيطانَ جانِ
وخلْهم أنقياءً أبرياءً
وخلْنِيْ مُهلكًا كالأُفْعُوانِ
ولا تدعُ علىْ مِثليْ بموتٍ
وأنتَ الحيُّ في المَوْتىْ ترانِي
ودَعْكَ من التحدّثِ في انقلابٍ
مع القُربىْ أذلّاءِ العِنانِ
فمثلي قد يُشَكِّكُ في الأمانِ
إذا لمْ يحْظَ منّي بالأَمانِ
وعزرائيلُ إنْ لمْ يأْتِ شخصًا
فأنَّىْ للتمنِّي والأَماني
سيخلوْ العرشُ منّي ذات يومٍ
فدون تباطُؤٍ تعدوْ الثواني
وأفصِحْ حينَ تغدو فوقَ عَرْشيْ
أيُملأُ دونَ نَمْردةٍ مَكاني؟
قصائد مختارة
أربت إلى هند وتربين مرة
عمر بن أبي ربيعة أَرِبتُ إِلى هِندٍ وَتِربَينِ مَرَّةً لَها إِذ تَوافَقنا بِقَرنِ المُقَطَّعِ
يا للرجال شكايتي من شكوة
ابن صابر المنجنيقي يا للرجال شكايتي من شكوة أضحت تعانق من أحب وأعشق
يقولون لما حل في الشام حامدا
سليمان الصولة يقولون لما حلَّ في الشام حامداً محاسنَها حمدي لقد حضر العدلُ
كانوا وكنا وكانت
حسن حسني الطويراني كانوا وَكُنا وَكانَت بهم تسرّ اللَيالي
بالجفان التي بها يترك الجو
الكميت بن زيد بالجفان التي بها يترك الجو ع قتيلاً ويفثأ الزمهريرا
أعاذل إن لومك في تباب
بشار بن برد أَعاذِلُ إِنَّ لَومَكَ في تَبابِ وَإِنَّ المَرءَ يَلعَبُ في الشَبابِ