العودة للتصفح مجزوء الرجز البسيط مجزوء الرجز المتقارب المتقارب
أعاذل إن لومك في تباب
بشار بن بردأَعاذِلُ إِنَّ لَومَكَ في تَبابِ
وَإِنَّ المَرءَ يَلعَبُ في الشَبابِ
أَعاذِلُ لا أَسُرُّكِ في سُلَيمى
وَلا أُعفيكِ مِن عَجَبِ التَصابي
أَبى لي أَن أُفيقَ مُشَوِّقاتٌ
يُقَدنَ إِلَيَّ كَالخَيلِ العِرابِ
وَشَوقي في الصَباحِ إِلى سُلَيمى
أَتاني حُبُّها مِن كُلِّ بابِ
وَقالَت في النِساءِ مُلَفَّفاتٌ
يَضَعنَ المَشيَ في وَرَقِ الشَبابِ
فَقُل في حاسِرٍ ذَمّاً وَحَمداً
وَلا تَغرُركَ عَينٌ في النِقابِ
فَمِلءُ العَينِ قَصرٌ قَد تَراهُ
جَديدَ البابِ داخِلُهُ خَرابُ
فَقُلتُ لَها دَعي قَلبي لِسَلمى
وَقولي في النِساءِ وَلا تُحابي
لَقَد قَرَفَ الوُشاةُ عَلى سُلَيمى
وَقالوا في البُعادِ وَفي الصِقابِ
فَما صَدَروا بِقَرفِهِمُ سُلَيمى
وَلا أَعتَبتُهُم عَمدَ العِتابِ
إِذا نَصَبوا لَها ذَبَّبتُ عَنها
وَرُبَّتما أَعَنتُ عَلى الصَوابِ
فَيا عَجَباً مِنَ الحُبِّ المُؤَتّي
وَحَسبُكَ بِالغَيورِ مِنَ القِحابِ
يُضيعُ نِساءَهُ وَيَظَلُّ يَحمي
نِساءَ العالَمينَ مِنَ اللِعابِ
وَكَم مِن مِثلِهِ نَصِبٍ مُعَنىًّ
بِلا تِرَةٍ يُطالِبُها مُصابِ
مَلَأتُ فُؤادَهُ غَيظاً وَغَمّاً
فَيا وَيحَ المُحِبِّ مِنَ الطِلابِ
إِذا ما شِئتُ نَغَّصَني نَعيمي
وَأَجرى عَبرَتي جَريَ الحَبابِ
غِضابٌ يَكذِبونَ عَلى سُلَيمى
وَهَل تَجِدُ الصَدوقَ مِنَ الغِضابِ
فَقُلتُ لِواقِدٍ وَاِبنَي يَزيدٍ
وَقَد صَدَعا لِقَولِ بَني الحُبابِ
وَرَبِّ مِنىً لَقَد كَذَبوا عَلَيها
كَما كَذَبَ الوُشاةُ عَلى الغُرابِ
دَعوا عَوَراً بِمُقلَتِهِ وَيَغدو
صَحيحَ المُقلَتَينِ مِنَ المَعابِ
فَلا كانَ الوُشاةُ وَلا الغَيارى
لَعَلَّ العَيشَ يَصفو لِلحِبابِ
قصائد مختارة
لله بالبيت المقدس جامع
عبد الغني النابلسي لله بالبيت المقدَّسِ جامعٌ بهر النواظرَ نورُهُ وضياؤُه
كبت بيبغو دولة
الباخرزي كَبَتْ بيَبْغو دولةٌ شَكرتُها لمّا كبَتْ
لو تم شيء من الدنيا لذي أدب
أبو هلال العسكري لَو تَمَّ شَيءٌ مِنَ الدُنيا لِذي أَدَبٍ لَاِنضافَ مالٌ إِلى عِلمي وَآدابي
بيروتنا مقبرة
المفتي عبداللطيف فتح الله بَيروتنا مقبرةٌ للعِلمِ والعِرفانِ
وماذا يفيدك طيف الخيال
الحسين بن الضحاك وماذا يفيدك طيفُ الخيا ل والهجرُ حظك ممن تحب
على ابن المغيرة أن يقتلا
البحتري عَلى اِبنِ المُغيرَةِ أَن يُقتَلا وَإِن كانَ لِلبَيتِ مُستَقبَلا