العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط المنسرح الوافر الطويل
أربت إلى هند وتربين مرة
عمر بن أبي ربيعةأَرِبتُ إِلى هِندٍ وَتِربَينِ مَرَّةً
لَها إِذ تَوافَقنا بِقَرنِ المُقَطَّعِ
لِتَعريجِ يَومٍ أَو لِتَعريسِ لَيلَةٍ
عَلَينا بِجَمعِ الشَملِ قَبلَ التَصَدُّعِ
فَقُلنَ لَها لَولا اِرتِقابُ صَحابَةٍ
لَنا خَلفَنا عُجنا وَلَم نَتَوَرَّعِ
فَقالَت فَتاةٌ كُنتُ أَحسَبُ أَنَّها
مُغَفَّلَةٌ في مِئزَرٍ لَم تُدَرَّعِ
لَهُنَّ وَما شاوَرنَها لَيسَ ما أَرى
بِحُسنِ جَزاءٍ لِلكَريمِ المُوَدِّعِ
فَقُلنَ لَها لا شَبَّ قَرنُكِ فَاِفتَحي
لَنا بابَةً تَخفى مِنَ الأَمرِ نَسمَعِ
فَقالَت لَهُنَّ الأَمرُ بادٍ طَريقُهُ
مُبينٌ لِذي لُبٍّ يَنوءُ بِمَرجِعِ
نُقَدِّمُ مَن يَخشى فَيَمضي أَمامَنا
وَمَن خِفتِ مِن أَصحابِ رَحلِكِ فَاِرجِعي
وَأوصي غُلاماً بِالوُقوفِ بِجانِبِ ال
سِتارِ خَفِيّاً شَخصُهُ يَتَسَمَّعِ
فَإِن يَرَ مِما يُتَّقى غَيرَ رِقبَةٍ
عَلَينا يُعَجِّل ما اِستَطاعَ وَيُسرِعِ
قصائد مختارة
وعربة دار لا يحل حرامها
أبو طالب بن عبد المطلب وَعَربةُ دارٌ لا يُحِلُّ حَرامَها مِنَ الناسِ إِلّا اللَوذَعِيُّ الحلاحِلُ
لقا لك يا ابن الأكرمين لقا لكا
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك لِقاً لَكَ يا ابنَ الأَكرَمينَ لِقاً لَكا وَنَفسِيَ مِمّا تَشتَكيهِ فِداً لَكا
متى أرى هذه الأيام مسعفة
عبد الغفار الأخرس متى أرى هذه الأيامَ مُسْعِفَةً والدَّهْرُ يُنجزُ وَعداً غَيرَ مَوعُودِ
لا والذي لا إله إلا هو
ابن المعتز لا وَالَّذي لا إِلَهَ إِلّا هو أَنتَ بِهَذا عَلَيَّ تَيّاهُ
لقد خطرت مخضبة البنان
ناصيف اليازجي لقد خَطَرَتْ مخضَّبةَ البَنانِ كأقلامٍ تَخُطُّ بأُرجُوانِ
صحا القلب عن سلمى وقد كاد لا يسلو
زهير بن أبي سلمى صَحا القَلبُ عَن سَلمى وَقَد كادَ لا يَسلو وَأَقفَرَ مِن سَلمى التَعانيقُ فَالثِقلُ