العودة للتصفح مجزوء الكامل الكامل الوافر المتقارب المتقارب
أربت إلى هند وتربين مرة
عمر بن أبي ربيعةأَرِبتُ إِلى هِندٍ وَتِربَينِ مَرَّةً
لَها إِذ تَوافَقنا بِقَرنِ المُقَطَّعِ
لِتَعريجِ يَومٍ أَو لِتَعريسِ لَيلَةٍ
عَلَينا بِجَمعِ الشَملِ قَبلَ التَصَدُّعِ
فَقُلنَ لَها لَولا اِرتِقابُ صَحابَةٍ
لَنا خَلفَنا عُجنا وَلَم نَتَوَرَّعِ
فَقالَت فَتاةٌ كُنتُ أَحسَبُ أَنَّها
مُغَفَّلَةٌ في مِئزَرٍ لَم تُدَرَّعِ
لَهُنَّ وَما شاوَرنَها لَيسَ ما أَرى
بِحُسنِ جَزاءٍ لِلكَريمِ المُوَدِّعِ
فَقُلنَ لَها لا شَبَّ قَرنُكِ فَاِفتَحي
لَنا بابَةً تَخفى مِنَ الأَمرِ نَسمَعِ
فَقالَت لَهُنَّ الأَمرُ بادٍ طَريقُهُ
مُبينٌ لِذي لُبٍّ يَنوءُ بِمَرجِعِ
نُقَدِّمُ مَن يَخشى فَيَمضي أَمامَنا
وَمَن خِفتِ مِن أَصحابِ رَحلِكِ فَاِرجِعي
وَأوصي غُلاماً بِالوُقوفِ بِجانِبِ ال
سِتارِ خَفِيّاً شَخصُهُ يَتَسَمَّعِ
فَإِن يَرَ مِما يُتَّقى غَيرَ رِقبَةٍ
عَلَينا يُعَجِّل ما اِستَطاعَ وَيُسرِعِ
قصائد مختارة
انظر بعيشك هل ترى
أسامة بن منقذ اُنظُر بِعيشِكَ هل تَرى أحداً يدومُ على المودَّةْ
يا من بعدت عن الكرى ببعاده
جحظة البرمكي يا مَن بَعُدتُ عَن الكَرى بِبُعادِهِ الصَبرُ مُذ غُيِّبتَ عَنّي غائِبُ
كففت عن الأنام فمى وكفى
صلاح الدين الصفدي كففت عن الأنام فمى وكفى كأني بت في خرس ورعشه
وأمنتني ثم عاقبتني
جحظة البرمكي وَأَمَّنتَني ثُمَّ عاقَبتَني فَكانَ أَمانُ أَبي مُسلِمِ
تكوين
بهيجة مصري إدلبي كما لم نكن كنا فأقلقتنا المسافة
لنا يا أبا حسن عادة
سبط ابن التعاويذي لَنا يا أَبا حَسَنٍ عادَةٌ عَليكَ وَدينُكَ حِفظُ العَوائِد