العودة للتصفح
الخفيف
الرجز
الطويل
الكامل
السريع
رأيت ابن عرس في الرياض يسير
محمد عثمان جلالرَأَيتُ اِبن عرس في الرِياض يَسيرُ
وَمِن دِقَّةِ الأَعضاءِ كادَ يَطير
وَمِن فرط جوع جاءَ يَسعى لِشونَةٍ
بِها حِنطَةٌ مَخزونَةٌ وَشَعير
فَصادف شقّاً ضَيّقا فَثَوى بِهِ
وَساعَده جِسم عَلَيهِ حَقير
وَأَمسى وَأَضحى بِالغلال مُمتّعا
وَمَرّت عَلَيهِ في المَكان شُهور
غَدا يشبِه الدَرفيل وَالفيلَ جثَّةً
وَيَحكيه مِن فرط البِطانِ بَعيرُ
تَأَمَّلتُ فيهِ بَينَما هُوَ سارح
وَلَيسَ لَهُ بَينَ الخشاش نَظيرُ
وَإِذ بِغُلام مَرَّ فَاِنسَلَّ عامِدا
إِلى الشِقِّ يَنجو وَالشُقوق كَثير
وَمن سمنٍ لَم يَستَطع فيهِ مُدخَلاً
وَما ساعَهُ شِقٌّ وَقلَّ نَصير
فَأَدرَكه فَأر مِن السقفِ ناظِر
وَقَد كانَ فَوقَ السَطح وَهوَ صَغير
وَقالَ لَهُ وَالهَمُّ فطَّر قَلبَه
كَأَنَّ لَدَيهِ مُنكر وَنَكير
دُخولك مِن باب الهَوى إِن أَرَدته
يَسيرٌ وَلَكنَّ الخُروجَ عَسير
قصائد مختارة
واها لأيام الشباب الغض
خليل مردم بك
واهاً لأيام الشبابِ الغضِّ
ما كان أهنا العيشَ لو لم تمض
يا إماما في السبق يوم الرهان
أبو عامر بن مسلمة
يا إماماً في السبق يوم الرهان
كل حينٍ يؤمني بالأمان
أرجزا تريد أم قريضا
الاغلب العجلي
أرجزاً تريدُ أم قريضا
أم هكذا بينهما تعريضا
ما علم الأقوام أسرق منكم
جرير
ما عَلِمَ الأَقوامُ أَسرَقَ مِنكُمُ
وَأَلأَمَ لُؤماً مِنكِ قَيسَ البَراجِمِ
هذا مقام للمعارف قد غدا
إبراهيم اليازجي
هَذا مَقامٌ لِلمَعارفِ قَد غَدا
بِبَهاءِ أَنوارِ المُخلِّصِ مُشرِقا
يا ذا الذي ليست له لفظة
الشريف العقيلي
يا ذا الَّذي لَيسَت لَهُ لَفظَةٌ
خَفيفَةُ الروح إِذا ما شَعَر