العودة للتصفح البسيط مجزوء الرمل الوافر الطويل البسيط
ذكريات من هناك
سعدي يوسفماذا سأفعلُ هذا اليومَ ؟
صاحبتي قد سافرتْ نحوَ روما ، الفجرَ …
ما اتَّرَكَتْ على المُلاءاتِ ضوعاً ، و انطواءَ مخدّةٍ
أو غضوناً تجتلي ، سَحَراً ، مَتْنَ الفراشِ ؛
لقد مضتْ مثلَ ما جاءتْ
مُنَعَّمةً
قريرةَ العينِ
في سروالِها الذهبُ الصَّفِيُّ غَزْلٌ
وفي أردانها الياسمينُ …
اليومَ ، يأخذني الموجُ :
****
العشيّةَ في باريسَ ، منتظِرٌ أنا الفتاةَ التي كانت وراءَ البار منذُ صباحِهِ ؛
البنتُ سوف تُتِمُّ الآنَ سابعَ ساعاتِ العبوديّةِ ،
الشخصُ ذو العدساتِ السودِ سوف يسلِّمُ البنتَ أجْرَ اليومِ …
قلتُ لها :
ماذا عليكِ لو استخدمتِني ؟
أنا ، يا نِيكول ، أفقرُ من أن أستغلَّكِ …
لا ، بل أقولُ … أنا دوماً أُحبُّكِ !
فلْنذهَبْ إلى سان أنطونَ …
النبيذُ والجُبنُ
خبزُ القريةِ ….
المساءُ في حَومة الباستيلِ !
أعرفُ أن الغرفة الآنَ قد تبدو مجازفةً
ونحنُ في سان أنطونَ العجيبِ ؛
إذاً
لن أذكرَ الغرفةَ !
الليلُ البطيءُ … يُجَرْ …يُجَر …جِرُ …في الباستيلِ خطوتَهُ …
الناسُ الأُلى هدأوا بعد النبيذِ وخبزِ القريةِ التأموا على الضفافِ ؛
وأسألُ نيكولَ :
الطريقُ إلى المَمَرِّ والغرفة العُليا ، أنقصدهُ من ههنا؟
****
رَبِّ ، ماذا؟
إنّ صاحبتي قد سافرتْ نحو روما ، الفجرَ …
ما اتَّرَكَتْ …
قصائد مختارة
مالي وللشعر أبقيه لطالبه
ولي الدين يكن مالي وللشعر أبقيه لطالبه وصيري حصتي في مرسل الشعر
أرقصي أيتها الأضواء
أحمد زكي أبو شادي أرقصي أيتها ال أضواء بالحلم المردد
وجدنا في كتاب بني تميم
الطرماح وَجَدنا في كِتابِ بَني تَميمٍ أَحَقُّ الخَيلِ بِالرَكضِ المُعارِ
أقوال له والزهو ينغض عطفه
الحيص بيص أقوالُ له والزهو يُنغضُ عِطْفه وزينَتُه مَعْسولة وشَمائُلهْ
كم بالصدود أطلت الحبل للشاكي
أحمد الماجدي كمْ بالصدودِ أطلتِ الحبلَ للشاكي لما علمتِ بأنَّ القلبَ يهواكِ
إنكم تحرقون نهاري بأعيادكم
محمد مظلوم على شارع يصل الفندق العبد بالفندق العبد، سيدة بالسواد تؤجر كف الهواء لإرسال أعيادها العانسات إلى رجل يتسلل من فندق ثالث، …. ((شوان)) طريق إلى قرية نهدها كروي تماما،