العودة للتصفح الكامل الخفيف المجتث البسيط
أقوال له والزهو ينغض عطفه
الحيص بيصأقوالُ له والزهو يُنغضُ عِطْفه
وزينَتُه مَعْسولة وشَمائُلهْ
يُسيل الضواحي بالدماء وتُمتطي
إِلى غير روْعٍ جُرْدُه وصواهلهْ
أتفخرُ أن سُمِّيتَ عيداً وللعُلى
ببعدادَ عيدٌ ما تَغِبُّ نَوافِلُهْ
يسُرُّ بني الدنيا من الحول مرةً
إِلى الحوْل نزرٌ من ندىً أنت باذله
وسرَّ ابنُ حمادٍ بني الدهر دائماً
فلم يعْدُنا يوماً نَداهُ ونائلُهْ
وجئتَ عقرِ النيبِ وهو بعقْرها
وعَقْرِ أعاديهِ حدادٌ مَناصِلُهْ
فتى الحي وضَّاحُ الجبين مُشمرٌ
إِلى المجدِ تشْقى نيبُهُ وعَواذلُهْ
تهابُ رئيس مُرهفة الظُّبى
ويحْسدُه دَرُّ الغِمامِ ووابِلُهْ
اذا اجتمع البحرانُ خُبْرٌ وخضرم
غَدا بهما اِفْضالهُ وفَضائلُهْ
قصائد مختارة
لم يدع الدهر لنا ذخيرة
حارثة بن مرة لَمْ يَدَعِ الدَّهْرُ لَنا ذَخِيرَةْ وَلَمْ يَدَعْ شَحْماً وَلا مَرِيرَةْ
ويقول ما ضاق الفضاء وضاق من
القاضي الفاضل وَيَقولُ ما ضاقَ الفَضاءُ وَضاقَ مِن أَدنى الهُمومِ فَصارَ كَالسِجنِ الفَضا
أسقني الراح في شباب النهار
ابن المعتز أَسقِني الراحَ في شَبابِ النَهارِ وَاِنفِ هَمّي بِالخَندَريسِ العُقارِ
اللون
فاطمة ناعوت بعد أن يسقطَ كأسُ الحليبِ من الطاولة وقبل أن يمسَّ الأرضَ
قد طال منك الجفاء
مبارك بن حمد العقيلي قد طال منك الجفاء وقل مني العزاء
علي يا من علاه فوق ما أصف
الصنوبري عليُّ يا مَنْ عُلاهُ فَوْقَ ما أَصِفُ لا تعتذرْ إِنني بالعُذْرِ مُعتَرِفُ