العودة للتصفح
الكامل
مجزوء الكامل
الكامل
الطويل
الطويل
الطويل
ذكرت حجيج البيت والحج يذكر
عمر تقي الدين الرافعيذَكَرتُ حَجيجَ البَيتِ وَالحَجُّ يُذكَرُ
وَكَبَّرتُ رَبَّ البَيتِ وَاللَّهُ أَكبَرُ
ذَكَرتُ طَوافَ الخاشِعينَ لِرَبِّهِم
يَرجّونَ غُفرانَ الذُّنوبِ فَتُغفَرُ
ذَكَرتُ وُقوفَ الناسِ في عَرَفاتِهِم
كَأَنَّ هُناكَ الحَشرَ وَالناسُ تُحشَرُ
ذَكَرتُ الحِمى العالي لِأَشرفِ مُرسَلٍ
بِطيبَةَ حَيثُ الطِّيبُ في الكَونِ يُنشَرُ
ذَكَرتُ غُبارَ التُّربِ مِن قَبرِ أَحمَدٍ
جَبَرتُ بِهِ كَسري إِذِ الكَسرُ يُجبَرُ
أَموتُ وَأَحيا إِذ فَنيتُ بِحُبِّهِ
أَغيبُ وَأَصحُو ثُمَّ أُطوَى وَأُنشَرُ
إِلهي بِجاهِ المُصطفى أَشرَفِ الوَرى
وَمَن هُوَ سِرُّ السِّرِّ في الكَونِ مُضمَرُ
أَعِدني إِلى دارِ الحَبيبِ بِطيبَةٍ
وَرَوضَتِهِ حَيثُ المَقامُ المُطَهَّرُ
أَعِدني إِلى حَيثُ الضَّجيعَينِ حَولَهُ
بِرَوضَةِ قُدسٍ وَهيَ لِلحُبِّ مَظهَرُ
وَلا تُخزِني إِنِّي رَجَوتُكَ سَيِّدي
وَمَن يَرتَجي مَولاهُ بِالخَيرِ يَظفَرُ
تَفَضَّل وَجُد وَامنُن وَأَنعِم تَكَرُّماً
فَفَضلُكَ مَوفورٌ وَجُودُكَ أَوفَرُ
وَدَبِّر شُؤوني مُنعِماً مُتَفَضِّلاً
فَما ليَ بِشَأنٍ مِن شُؤوني مُدَبِّرُ
وَأَذهِب بِمَحضِ الفَضلِ حَيرَتي الَّتي
ضَلَلتُ بِها رُشدي وَزادَ التَّحَيُّرُ
وَصَلِّ وَسَلِّم دائِماً كُلَّ لَمحَةٍ
عَلى المُصطفى ما خُطَّ في الطِّرسِ أَسطُرُ
وَآلٍ وَأَصحابٍ كِرامٍ وَشِيعَةٍ
مَدى الدَّهرِ ما فاضَت بِحارٌ وَأَنهُرُ
وَما قُلتُ عَن شَوقٍ لِحَجٍّ وَزَورَةٍ
ذَكَرتُ حَجيجَ البَيتِ وَالحَجُّ يُذكَرُ
قصائد مختارة
يا برق نجد هل حكيت فؤادي
العفيف التلمساني
يا بَرْقَ نَجْدٍ هَلْ حَكَيْتَ فُؤَادِي
فِي ذَا التَّلَّهُبِ والخُفُوقِ البَادِي
والشعر ليس للابس
السراج الوراق
والشِّعْرُ لَيسَ لِلابِسٍ
مِن نَسْجهِ يَوماً شِعَارُ
شهر الصيام بشكر أنعمك انقضى
حسن كامل الصيرفي
شَهرَ الصِيامِ بِشُكرِ أَنعُمِكَ اِنقَضى
وَالعودُ أَحمَدٌ وَالهَنا يَتَجَدَّدُ
خلا الدهر من خطب يضيق له ذرعي
ابن دراج القسطلي
خَلا الدهرُ من خطبٍ يضيقُ لَهُ ذَرْعِي
ومن طارقٍ للهمِّ يعيا بِهِ وُسْعِي
وزاحمني عند استلامي أوانس
محيي الدين بن عربي
وَزاحَمَني عِندَ اِستِلامي أَوانِسٌ
أَتَينَ إِلى التَطوافِ مُعتَجِزاتِ
لقد زارني من بعد حول مودعا
الامير منجك باشا
لقَد زارَني مِن بَعد حَول مُودِعاً
وَطَوق الدُجا قَد صارَ في قَبضة الفَجر