العودة للتصفح السريع مخلع البسيط الرمل الطويل الرمل
ذروا آل سلمى ظنتي وتعنتي
أبو الأسود الدؤليذَروا آلَ سلمى ظِنَّتي وَتَعَنُّتي
وَما زَلَّ مِنّي إِنَّ مافاتَ فائِتُ
وَلا تُهلِكوني بِالمَلامَةِ إِنَّما
نَطَقتُ قَليلاً ثُمَّ إِنّي لَساكِتُ
سَأَسكُتُ حَتّى تَحسِبوني كَأَنَّني
مِنَ الجُهدِ في مَرضاتِكُم مُتَماوِتُ
أَلَم يَكفِكُم أَن قَد مَنَعتُم عَرينَكُم
كَما مَنَعَ الغيلَ الأُسودُ النَواهِتُ
تَصيئُونَ لَحمي كُلَّ يَومٍ كَما عَلا
نَشيطٌ بِفأسٍ مَعدَنَ البُرمِ ناحِتُ
قصائد مختارة
سرح جياد اللحظ في ذي البطاح
ابن زاكور سَرِّحْ جِيَادَ الَّلحْظِ فيِ ذِي الْبِطَاحْ قَدْ عَرْبَدَ النُّوَّارُ فِيهَا فَفاحْ
احتضار المساء
إبراهيم محمد إبراهيم صباحُكَ أَزهَى .. دَعِ النائِحاتِ،
يا باعثا شعره انتشارا
الشاب الظريف يَا بَاعِثاً شَعْرَهُ انْتِشاراً بِقَامَةٍ مَا لَهَا نَظِير
طاف يجلوها لنا عذب اللمى
صالح حجي الصغير طاف يجلوها لنا عذب اللمى بكرة قد زوّجت بابن السما
لك الخير قد عودتني منك عادة
الطغرائي لك الخيرُ قد عوَّدتَنِي منكَ عادةً نشأتُ عليها منذُ أوَّلِ حالي
بئسما ربيته من ولد
أم أبي جدابة بِئسَما ربّيته مِن ولدٍ قَد رجوتُ النصرَ فيه والظفر