العودة للتصفح

دون اعاده كتابة الابيات

أحلام الحسن
خليلٌ بليلٍ صداهُ دهاني
وما من خليلٍ كفاهُ الصّدى
وأبقى كأنّي غريق المنايا
ودونَ السّفينِ أتيهُ الهدى
بعمرٍ ضئيلٍ فلا أجتني
زهورَ الرّبيعِ وقطرَ النّدى
فقل ما تشاءُ فؤادي ضعيفٌ
تهاوت قواهُ بذاكَ الرّدى
دفينًا تراهُ حياةً وموتًا
ويبقى صريعًا لحُلمٍ سُدى
خيالًا وخيمًا على جانبيهِ
ويمضي سريعًا بطولِ المدى
فَفُكَّ القيودَ التي في النّوايا
فهذا الفؤادُ الجريحُ اكتوى
وداوي بجوفٍ شروخَ زمانٍ
ويكفي دموعًا كجمر الجوى
فلا تُسقهِ من كؤوسِ المنايا
فيهوي صريعًا مُهدّ القُوى
ولا ترمهِ من صنوفِ الرّزايا
وجيعًا بنوحٍ وصوتٍ دوى
يُداري شجونًا ويُخفي أنينًا
كأنّ المماتَ لهُ قد نوى
يراهُ الجميعُ بحُسْنٍ يُضاهي
نجومَ الليالي بوادي طُوى
عزاءٌ لهُ في صلاةٍ تعالت
ستسعى صعودًا لربّ طَوى
سماءً سماءً لهُ في يمينٍ
بنورٍ تجلّى لكم قد ضوى
فمن يبتغِ الودّ منهُ عفيفًا
طهورٌ رداهُ ودادًا حوَى
فلا تقربُ الفاهُ دربَ الخطايا
نقيُّ المزايا جليلُ الهوى
تباهت أناسٌ وعفّت أُناسٌ
وفخرُ التّباهي كذئبٍ عوى
شبابٌ ومالٌ فلا يُعنني
بموتٍ سيفنى وما قد غوى
قصائد رثاء المتقارب حرف و