العودة للتصفح الطويل الوافر الكامل البسيط
دعوني
بهاء الدين رمضانتَنْسُّلُ رُوحِي رُوَيْداً
مِنْ عِظَامٍ
يُدَغْدِغُ المَسَاءُ
احْتِراقَاتِ النُّخَاعِ بِهَا
تَرْتَدُّ نهْراً إِلى قَلْبِي
فَتَغْسِلهُ فِي مَارِجٍ
مِنْ ضِيَاءٍ
والدِّيارُ
دُمُوعُ الفُقَرَاءِ
مَسَافَاتٌ مِنَ الحُزْنِ
.. .. هَكَذَا
تَصِيرُ طُيُوراً
ـ أَوْ صَهِيلاً ـ
تُجَرِّبُ الرَّحِيلَ
الغُرُوبَ
دَهْشَةَ المَوْتِ
صَوْتَ النَّائِحَاتِ
الخُلُودَ
وَالجَوَى
أَوْ تُفَتِتُ الحُضُورَ بَأَحْشَائِي
لِتَقْتَات مِني دَابَةُ الأَرْضِ
وَالأَرْضُ ..
انْتِفَاضَةُ اللامَكَانِ
إِذْ تُشَارِكُنِي
غِوَايَتِي
رِعْشَتِي
تَنْسَلُّ ،
رُوحِي :
روَيْداً ..
فَالبِلادُ التي تُولَدُ مِنْ رَحِمِ المَوْتِ
فَضَاءً
تُشَتِّتُ الجِرَاحَ
وَتَتْرُكُ الفُؤَادَ
وَحِيداً .. يَصْطَلِي
. . . . .
.. .. .. .. ..
.. .. .. .. ..
عِنْدَ مَوْتِي
وَرْدَةٌ تُخْرِجُ البَرَاعِمَ الخُضْرَ
فَوْقَ الجَسَدِ المُتَشَقِّقِ
الَّذِي أَخْلَدَ النَّوْمُ عَلَى رَاحَتَيْهِ
هَلْ أَصِيرُ غُبَاراً
فَوْقَ جُمْجُمةِ الأَرْضِ
بِلا وَطَنٍ
آوِي إِلى لُجْةِ
فِي فِضَاءِ اللهِ
أَمْ .. .. .. .. .. .. ؟؟
هَكَذَا
تَنْسَلُّ
رُوحِي
رُ
وَ
يْ
دَ
اً
والعِظَامُ
قصائد مختارة
تأويل الظلام
محمد مظلوم نشيد أهم من الفجر، يدفعني للتأمل في جسد الكُلَّمَاْت. نشيد يحرف قصد عدوي، ويلقي إلي بلغز صريح.
لقد راعني بدر الدجى بصدوده
الميكالي لَقَد راعَني بِدرُ الدُجى بِصدودِهِ وَوَكَّلَ أَجفاني برعيِ كَواكِبِهِ
ماضٍ وأعرف ما دربي وما هدفي
سليم عبدالقادر ماضٍ ، وأعرف ما دربي وما هدفي والموت يرقص لي في كل منعطف
إن ابن أحمد زايد سيدبه
محمد ولد ابن ولد أحميدا إِنَّ ابنَ أحمَدَ زَايِد سَيُِّدُبِهٌ حَبرٌ تَحَلَّت بِهِ أيَّامُ أزمُنِهِ
لذ في الشدائد بابنه الزهراء
أحمد الكناني لُذ في الشَدائِد بِاِبنه الزَهراءِ وَاقصِد حِماها توقَ كُلَّ عَناءِ
الجهل عذر وليس العلم معذرة
المفتي عبداللطيف فتح الله الجَهلُ عُذرٌ وَلَيسَ العلمُ مَعذرةً وَإِنَّ ذا الأَمرِ بَينَ النَّاسِ مَشهورُ