العودة للتصفح الطويل مجزوء الكامل الخفيف الوافر
دعا مقلتي تبكي دما ودعاني
أحمد الكيوانيدَعا مُقلَتي تَبكي دَماً وَدَعاني
فَأَمري وَشَأني غَير ما تَرياني
دَعا الجسم مني يَستَقلّ بِسُقمِهِ
وَقَلبِيَ بِالنيران وَالخَفَقان
دَعاني وَقَلبي بِالغَرام أُذيبُهُ
وَأَقرَع مني ناجِذي بِبناني
فَما كُلُ مَن يبكي مِن الشَوق مُدنَف
وَلا كُلُ مَن يَشكو الصَبابة عاني
فُؤاديَ وَالبلبال مُلتَقيان
وَجفنيَ وَالإِغفاء مُفتَرِقان
قَضى اللَهُ لي ما عِشت بِالحُب وَالهَوى
فَأَضحى الهَوى وَالرُوح يَلتَقِيان
فَهَل لَكُم يا عاذِليَّ بِدَفع ما
قَضاهُ فَأَمضاهُ الإِلَهُ بِدان
قصائد مختارة
الرحيل
عبد السلام العجيلي شقَّ القطارُ بركبهِ جوفَ البهيمْ والنجمُ يرقبُ في خفوقٍ مستديم
فدى لبني سعد بن ضبة خالتي
جرير فِدىً لِبَني سَعدِ بنِ ضَبَّةَ خالَتي إِذا أَفزَعَ الرَوعُ السَوامَ المُنَفَّرا
حب لأحمد قد فشا
إبراهيم الصولي حُبٌّ لأَحْمَدَ قَدْ فَشَا بَيْنَ الْجَوانِحِ والْحَشَا
آه لولا الجناح مني كسير
يوسف النبهاني آهِ لَولا الجناحُ منّي كسيرُ كنتُ في الحالِ للحجازِ أطيرُ
أيا متطفلا في الشعر يبدو
ابن سهل الأندلسي أَيا مُتَطَفِّلاً في الشِعرِ يَبدو عَلى وَجَناتِهِ طَفَلُ المَساءِ
عناد
حمدة خميس أربِّت قلبيَ ألا يشطُ ويأخذني للرحيل الطويل