العودة للتصفح السريع الطويل مجزوء الرمل الطويل البسيط الخفيف
دببت على العصا فكأن منها
اسماعيل سري الدهشاندببت على العصا فكأن منها
تدق على الثرى صوت النذير
وإني إذ مشيت على ثلاثٍ
أهابُ الخطو كالرجل الضرير
لأكرم لي التمطي في فراشي
سواء في السرير أو الحصير
أطالع صفحة وأفوت أخرى
تحدثني كأن معي سيري
أكن فلا الشماتة من عدوي
ولا تلك الأسافة من نصيري
ولا الأطفال يجتنبون سبلي
ويبدون التحسر في مسيري
فليس أذل للكبراء نفساً
سوى أسف الصغير على الكبير
قصائد مختارة
وتحفر الأرض إذا ما مشت
دعبل الخزاعي وَتَحفِرُ الأَرضَ إِذا ما مَشَت كَأَنَّما تَحفِرُ رِجلاها
تولستوي تجري آية العلم دمعها
أحمد شوقي تولستويُ تُجري آيةُ العِلمِ دمعَها عليكَ ويبكي بائسٌ وفقيرُ
يا غريب الحسن ما أغناك
ابن منير الطرابلسي يا غريبَ الحُسْن ما أَغ ناك عن ظُلْم الحبيبِ
بكيت فلما لم أر الدمع نافعي
أبو فراس الحمداني بَكَيتُ فَلَمّا لَم أَرَ الدَمعَ نافِعي رَجَعتُ إِلى صَبرٍ أَمَرَّ مِنَ الصَبرِ
أهون علي بعبد الله إن غضبا
السري الرفاء أَهوِنْ عليَّ بعَبدِ الله إن غَضِبا فما له عنديَ العُتبَى إذا عَتِبا
إنما العيش في منادمة الإخ
دعبل الخزاعي إِنَّما العَيشُ في مُنادَمَةِ الإِخ وانِ لا في الجُلوسِ عِندَ الكَعابِ