العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط مجزوء الرمل
يا غريب الحسن ما أغناك
ابن منير الطرابلسييا غريبَ الحُسْن ما أَغ
ناك عن ظُلْم الحبيبِ
أترى الإفراطَ في
حُبّك أضحى مِن ذُنوبي
حلّ بي من حُبّك الخطْ
بُ الّذي لا كالخُطُوبِ
وَعَجيبٌ أَن ترى فِع
لَكَ بي غَير عَجيبِ
لا تُغالطْني فما تخْ
فَى أَماراتُ المُريبِ
أين ذاك البِشْرُ يا مو
لايَ من هذا القُطوبِ
يا هلالاً يُلْبس الأَر
ض نقاباً من شُحُوبِ
ما بدا إِلّا وَنادى
وجهُهُ يا شمسُ غِيبي
أيُّها الظّبيُ الذي مَرْ
تعُهُ أَرض القلوبِ
والّذي قد قادني الحَيْ
نُ له قوْدَ الحبيبِ
سَقمي مِن سَقمِ جَفْ
نَيْكَ وفي فَيْئِك طِيبي
وَسَنا وجهك مص
باحي وأنفاسُك طيبي
أنا خيرُ الناسِ إِذ
كنت منَ الناسِ نَصيبي
عَشِقوا قَبلي وَل
كنْ ما أحبُّوا كحبيبي
بِأَبي بَرد ثَناياك
وإن أذكَى لهيبي
لا بلاكَ اللهُ إن أُض
نِيتَ يوماً بالّذي بي
قصائد مختارة
هزمنا جمع حارثة بن عمرو
أفنون هَزَمْنَا جَمْعَ حارِثَةَ بنِ عَمْرٍو مع الغَلْفاءِ في العُصَبِ العِجَالِ
ليلى
عزوز عقيل هَذِي القَصَائِدُ مَاعَادَتْ تُوَاسِينِى الجُرْحُ أَعْمَقُ هَلْ يَاأَنْتِ تُشْفِينِي
دنوا لقد أوهى تجلدي البعد
الامير منجك باشا دنوّاً لَقَد أَوهى تَجَلُديَ البُعدُ وَوَصلاً فَقَد أَدمى جَوانِحيَ الصَدُّ
لعمري لقد أنكرت غير نكير
ابن الرومي لعمري لقد أنكرتَ غيرَ نكيرِ عُبُوس الغواني لابتسام قَتيرِ
يا عين بكي لمسعود بن شداد
فارعة المرية يا عَينُ بَكّي لِمَسعودِ بنِ شَدّادِ بُكاءَ ذي عَبَراتٍ شَجوَهُ بادي
أسلموني لسهادي
أحمد الكيواني أَسلَموني لِسُهادي وَسقامي وَاِنفِرادي