العودة للتصفح الخفيف الطويل الكامل البسيط
يا غريب الحسن ما أغناك
ابن منير الطرابلسييا غريبَ الحُسْن ما أَغ
ناك عن ظُلْم الحبيبِ
أترى الإفراطَ في
حُبّك أضحى مِن ذُنوبي
حلّ بي من حُبّك الخطْ
بُ الّذي لا كالخُطُوبِ
وَعَجيبٌ أَن ترى فِع
لَكَ بي غَير عَجيبِ
لا تُغالطْني فما تخْ
فَى أَماراتُ المُريبِ
أين ذاك البِشْرُ يا مو
لايَ من هذا القُطوبِ
يا هلالاً يُلْبس الأَر
ض نقاباً من شُحُوبِ
ما بدا إِلّا وَنادى
وجهُهُ يا شمسُ غِيبي
أيُّها الظّبيُ الذي مَرْ
تعُهُ أَرض القلوبِ
والّذي قد قادني الحَيْ
نُ له قوْدَ الحبيبِ
سَقمي مِن سَقمِ جَفْ
نَيْكَ وفي فَيْئِك طِيبي
وَسَنا وجهك مص
باحي وأنفاسُك طيبي
أنا خيرُ الناسِ إِذ
كنت منَ الناسِ نَصيبي
عَشِقوا قَبلي وَل
كنْ ما أحبُّوا كحبيبي
بِأَبي بَرد ثَناياك
وإن أذكَى لهيبي
لا بلاكَ اللهُ إن أُض
نِيتَ يوماً بالّذي بي
قصائد مختارة
ته دلالا فأنت أهل لذاكا
ابن الفارض تِهْ دَلاَلاً فأَنْتَ أهْلٌ لِذَاكا وتحَكّمْ فالحُسْنُ قد أعطاكا
طغى اليراع لبسطي في العنان له
صفي الدين الحلي طَغى اليَراعُ لِبَسطي في العِنانِ لَهُ وَهوَ الجَوادُ وَظَهرُ الطِرسِ مَيدانُ
فالعز في صهوات الخيل مركبه
ابن الأثير المحدث فالعز في صهوات الخيل مركبه والمجد ينتجه الإسراء والسهر
وعشية كانت قنيصة فتية
مرج الكحل وَعَشيَةٍ كانَت قنيصةَ فَتيَةٍ أُلفوا مِن الأَدب الصَريح شُيوخا
أهذه سير في المجد أم سور
القاضي الفاضل أَهَذِهِ سِيَرٌ في المَجدِ أَم سُوَرُ وَهَذِهِ أَنجُمٌ في السَعدِ أَم غُرَرُ
وذي خفر عيل صبري به
ابن الساعاتي وذي خفرٍ عيلَ صبري بهِ وما هتكَ الصبرَ غيرُ الخفرْ