العودة للتصفح
الوافر
الخفيف
مجزوء الكامل
مجزوء الكامل
الكامل
خليلي من فرعي معد تأملا
الشريف المرتضىخليليَّ مِن فَرْعَيْ مَعَدٍّ تأمّلا
بعينيكُما بَرْقاً أضاء يَمانِيا
كما قلّبَتْ خَرْقاءُ في غَبَشِ الدُّجى
ذراعاً شعاعِيَّ المعاصِمِ حاليا
هفا ثُمّتَ اِستخفى فَقُلت لصاحبي
ألا هلْ أراك البرقُ ما قد أرانِيا
تبسَّمَ عن وادي الخُزامى وميضُهُ
وخالَسَ عَيْنَيَّ الحِمى والمَطالِيا
وضرّم ما بيني وبين مَتالعٍ
فأبصرتُ أشخاصَ الخِيامِ كما هيا
أَضاءَ القصورَ البيضَ من جانبِ الحِمى
فقلتُ أثَغْراً ما أرى أمْ أقاحيا
وأقبل يشتقّ الغمامَ كأنّما
يُزاحمُ بالبيداءِ كُوماً مَتاليا
تراغَيْن لمّا أنْ دعاهنّ حالبٌ
وأرْسلْنَ بالإبساسِ أبيضَ صافيا
أَقول وقَد والى عليَّ وميضهُ
أَلا ما لهذا البرقِ صَحْبي وما لِيا
يشوّقني مَنْ ليس يشتاق رؤيتي
ويُذكِرُني مَن لَيس عنِّيَ راضيا
وما ذاك عن جُرْمٍ ولكنْ بدأتُهُ
بصَفْوِ ودادٍ لم يكنْ عنه جازيا
دِيارٌ وأَحبابٌ إِذا ما ذَكرتُهمْ
شَجيتُ ولم أملِكْ دموعي هوامِيا
أوانسُ إنْ نازعننا القولَ ساعةً
نَثَرْن على الأسماعِ منه لآلِيا
ويُحْسَبْنَ من حُسنٍ بهنّ وزينةٍ
على أنّهنّ عاطِلاتٌ حَواليا
قصائد مختارة
بير العزب قالت لروضة أحمد
الخفنجي
بير العزب قالت لروضة أحمد
قد عندنا حمام ودور مشيد
بروحي عين حور وإن أطالت
سليمان الصولة
بروحي عين حور وإن أطالت
سهاد نواظري بعيون حور
قم بنا يا نديم فالطير غرد
ابن النقيب
قُمْ بنا يا نديمُ فالطيرُ غرّدْ
لمِدُامٍ كؤوسُه تتوقَدْ
مولاي مثلي لا يضا
صفي الدين الحلي
مَولايَ مِثلي لا يُضا
عُ وَلا يُضارُ وَلا يُضامُ
عجباً أتدري إنني
أبو الهدى الصيادي
عجباً أتدري إنني
فيها أتفكر لي بضاعه
لقد اكتسى زرق الثياب فلم يبن
المفتي عبداللطيف فتح الله
لَقَدِ اِكتَسى زُرقَ الثِيابِ فَلَم يَبِنْ
إِلّا مُحيّاهُ لِطَرْفِ الرائي