العودة للتصفح أحذ الكامل البسيط مجزوء الرجز الكامل الكامل الطويل
خليل خود غرها شبابه
الشماخ الذبيانيخَليلُ خَودٍ غَرَّها شَبابُه
أَعجَبَها إِذ لَبِنَت رُبابُه
وَرائِبٌ جاشَت بِهِ وِطابُه
يا لَيتَها أَخبَرَها أَصحابُه
عَنهُ حَديثاً صادِقاً صُيّابُه
إِذ لا يَزالُ نائِساً لُعابُه
يُعجِلُ حَلَّ رَحلِهِ اِنكِبابُه
طَحطَحَهُ مُنخَرِقٌ أَثوابُه
بِالطَلَوانِ عاجِزاً أَنيابُه
رَوعُ الجَنانِ عَجِلٌ إِقتابُه
يُزجي مَطايا صُفراً أَقصابُه
إِذا وَنَينَ إِنَّما عِتابُه
وَشكُ الرَحيلِ ثُمَّتَ اِنسِلابُه
قصائد مختارة
البر منبسط ومتسع
أديب التقي البرُّ مَنبسط وَمُتَّسِع وَاليَمُّ مُصطَخِبٌ وَمُندَفِع
قومي سلامان إما كنت سائلة
حاجز الأزدي قَوْمي سَلامانُ إما كنتِ سائِلةً وفي قريشٍ كريُم الحِلْفِ والحسَبِ
راقص فدتك نفسي
هند بنت عتبة راقص فدتك نفسي لآل عبد شمس
إن الفروع تجيء مثل أصولها
نيقولاوس الصائغ إن الفُروعَ تجيءُ مثلَ أُصُولُها والأصلُ تَعرِفُهُ من الأَغصانِ
وبسيرة نصرية آثارها
ابن الجياب الغرناطي وبسيرة نصرية آثارها غوث الصريح بها وغيث الراجي
أراك الحمى لما شدته السواجع
الشاب الظريف أَراكُ الحِمَى لَمّا شَدتْهُ السَّواجِعُ تَثَنَّى كَما هَبَّتْ عليه الزُّعازِعُ