العودة للتصفح الكامل الوافر الوافر الوافر الكامل المتقارب
خلت سماء المعاني من سنا الشهب
الشهاب المنصوريخلت سماء المعاني من سنا الشهب
فالآن أظلم أفق الشعر والأدبِ
تقطب العيش وجها بعد رحلة من
تجاذبوا بالمعاني مركز القطبِ
تعطلت خرد الأيام من درر
كانت تحلى بها منهم ومن ذهبِ
لو تعلم الأرض ما ضمنت بطرت
بهم كما يبطر الإنسان بالنسبِ
ولو درى المسك أن الترب ضمهم
لو دنشقة عرف من شذا التربِ
لهفى عليهم إذ التذ السماع بما
أهدوا إليه التذاذ الذوق بالضربِ
إن أبدلوا طربى بالحزن بعدهمُ
فطال ما أبدلوا الأحزان بالطربِ
لو كان صونهم يا قلب يمكنني
لصنتهم بك صون العين بالهدبِ
ما أنصفتهم عيوني في البكا ولو
أغنت مدامعها عن وابل السحبِ
فطالما سلكوا نهج البديع وما
هدوا إليه هدى الأقمار للنجبِ
قد كان من أربى تهذيب قافية
واليوم لم أربى ميلا إلى أربِ
زانوا بنظمهم الدنيا ولا عجب
إذا تزينت الظلماء بالشهبِ
لا تعجبن إن قضوا نحبا وفاجأهم
ريب المنون فما في الموت من عجبِ
سقى ثراهم غواد لا انقشاع لها
عيونها مثل أفواه من القربِ
قصائد مختارة
نمت بما تحنو عليه ضلوعه
الشاب الظريف نَمَّتْ بِمَا تَحْنُو عَلَيْهِ ضُلُوعُهُ أَسْقامُهُ وَشُجونُه وَدُمُوعُهُ
تخطتك المقادر والرزايا
بشار بن برد تَخَطَّتكَ المَقادِرُ وَالرَزايا وَعِشتَ مِنَ الحَوادِثِ في أَمان
بذات الدخن أدورة بوال
محمد ولد ابن ولد أحميدا بِذَاتِ الدُّخنِ أدوِرَةٌ بَوَالِ مَصُونُ الدَّمعِ فِيهَا ذُو إنهمَالِ
فإن يك صدر هذا اليوم ولى
قراد بن أجدع فَإِنْ يَكُ صَدْرُ هَذا الْيَوْمِ وَلَّى فَإِنَّ غَداً لِناظِرِهِ قَرِيبُ
عانقت خصمك وهو خصمي مرغما
أحمد الكاشف عانقت خصمك وهو خصمي مرغماً ولو استطعت خناقَهُ لخنقتُهُ
لكل زمان مضى آية
أحمد شوقي لِكُلِّ زَمانٍ مَضى آيَةٌ وَآيَةُ هَذا الزَمانِ الصُحُف