العودة للتصفح الطويل المتقارب الخفيف الطويل
حين النوافذ امرأة
أحمد اللهيب(1)
النّوافذُ مُشرَعةٌ للسهرْ،
ومُتعبةٌ بالنّحيبْ،
وحالمةٌ بالمطرْ،
حينَ تغفو الشّوارعُ تبْسمُ أضواؤها للغريبْ،
وترسمُ واجهةَ الحُزنِ...
تغتالُكَ الأمنياتُ ...
فتنزاحُ ذاكرةٌ منْ حنينْ :
قلِ : الحُزنُ من أمرِ قلبي،
وما أملكُ اليومَ إلا قليلاً من الصّبر
وبعضاً من الذّكرياتِ التي لم تَزلْ،
فأنّى لقلبيَ ما تأْفكون .
(2)
إذا انسربتْ قطرةٌ للّقاء،
ونفّرَ زُغْبَ الحواصلِ عن نَومةٍ هانئهْ،
أزيزُ ارتعاشِ الأناملِ في مَقْبَضِ النّافذهْ،
ولاحَ ابتسامُ القَمَر،
وفُرجةُ نَهْرٍ تماوجُ أمواهُهُ في السّحَر،
سأمشي إلى طَرَفِ النّهر أحملُ عُصفورتين،
وآوي إلى جَبَلِ النّورِ يعصمُني،
وأرتشفُ الماءَ أبيضَ من حافةِ البئرْ،
واقتحمُ البئرَ أَعبرُ نحوَ النّهايهْ،
*
30 / 4 / 2004 م
قصائد مختارة
رأيت الطريق إلى الوصل وعرا
الأرجاني رأيتُ الطّريقَ إلى الوَصْلِ وَعْرا فقدَّمْتُ رِجْلاً وأَخّرْتُ أُخْرَى
أمن فقد جود الحسان الملاح
ابن المعتز أَمِن فَقدِ جودِ الحِسانِ المِلاحِ سَقَطتَ مُكِبّاً عَلى خَيثَمَه
تأويل الظلام
محمد مظلوم نشيد أهم من الفجر، يدفعني للتأمل في جسد الكُلَّمَاْت. نشيد يحرف قصد عدوي، ويلقي إلي بلغز صريح.
صرخة المساجد
أحلام الحسن عجبتُ منكِ يا صرخةَ المساجد تهيمُ في بواكيكِ العقائد
أوشك الديك أن يصيح ونفسي
حافظ ابراهيم أَوشَكَ الديكُ أَن يَصيحَ وَنَفسي بَينَ هَمٍّ وَبَينَ ظَنٍّ وَحَدسِ
وما سحر هاروت ببابل محكما
المفتي عبداللطيف فتح الله وَما سِحرُ هاروتَ بِبابل مُحكَماً يُؤثّر في الأَجسامِ بِالجدِّ وَالهَزلِ