العودة للتصفح
المتقارب
الطويل
الطويل
المنسرح
حي الديار وأهلها أهلا
ابو نواسحَيِّ الدِيارَ وَأَهلَها أَهلا
وَاِربَع وَقُل لِمُفَنِّدٍ مَهلا
حُبُّ المُدامَةِ مُذ لَهِجتُ بِها
لَم يُبقِ لي في غَيرِها فَضلا
إِنّي نَدَبتُ لِحاجَتي رَجُلاً
صافي السَماحَةِ وَاِحتَوى النُبلا
وَسَمَت بِهِ الهِمَمُ العِظامُ إِلى ال
رُتَبِ الجِسامِ فَبايَنَ المِثلا
تَلقى النَدى في غَيرِهِ عَرَضاً
وَتَراهُ فيهِ طَبيعَةً أَصلا
فَاِسبِق أَيا عَبدَ الإِلَهِ بِها
وَاِجعَل لِعَقبِكَ ذُخرَها نَجلا
كَلِّم أَخاكَ يُكَلِّمُ الفَضلا
وَلِيَبلُني حَسَناً كَما أَبلى
إِنّي وَصَلتُ بِكَ الرَجاءَ عَلى
بُعدِ المَدى إِذ كُنتَ لي أَهلا
وَإِذا وَصَلتَ بِعاقِلٍ أَمَلاً
كانَت نَتيجَةُ قَولِكَ الفِعلا
قصائد مختارة
أراك وصفت الروض والدوح واجم
ابن الساعاتي
أراك وصفت الروضَ والدَّوحُ واجمٌ
وزدتَ لما عاينتَ من خجلِ الوردِ
ذاك سلع فاندب معي أطلاله
ابن الساعاتي
ذاك سلعٌ فاندب معي أطلالهْ
فأرى الشوقَ قاتلي لا محالهْ
الحريقُ السجين
عبدالله البردوني
هناك وراء الأنين
أنين التراب
غدوت على زهر الرياض مسلما
الصنوبري
غدوتُ على زَهْرِ الرياضِ مُسَلِّماً
وقد سَفَرَتْ عن أوجهٍ فيه مُسْفِرَهْ
أعصر الحمى عد والمطايا مناخة
الأبيوردي
أَعصَرَ الحِمى عُد وَالمَطايا مُناخَةٌ
بِمَنزِلَةٍ جَرداءَ ضاحٍ مَقيلُها
أصبح في قيدك السماحة
يزيد بن الحكم
أَصبَحَ في قَيدِكَ السَماحَةُ وَال
جودُ وَفَضلُ الصَلاحِ وَالحَسبُ