العودة للتصفح
البسيط
الهزج
الكامل
الطويل
ذاك سلع فاندب معي أطلاله
ابن الساعاتيذاك سلعٌ فاندب معي أطلالهْ
فأرى الشوقَ قاتلي لا محالهْ
وجمت فطهيَ لا تجيب سؤالاً
فبكاءٌ أمّا هدى أو ضلالهْ
قفْ معي وقفة الشجيِّ فإنْ
لامك خلوٌ فاجعلْ عليَّ الإحالة
في سبيلِ الغرامِ يا منزلَ
الحيّ توالي دموعيَ الهطّاله
كفلَ الدمعُ ريَّ سفيحكَ والدمـ
ـعُ مليٌّ بعد النوى بالكفالة
يا خليليَّ خلياً من عتابي
عثرةُ الحبِّ ما لها من إقالة
قلتما لي مهلاً وقد جدَّ يومُ
البين لمَّا جهلتما بلباله
ألقلبي من الولوعِ خلاصٌ
أم لجفني من السهاد إداله
حرتُ بين الضدَّين في الصبر عن
نصريَ حلمٌ وفي الدموع جهاله
أيّ نعمى للوصل عندي لو قصّر
من عمر جفوتي من أطاله
وقتيلُ العيونِ هيهاتِ أنْ
يحييهِ غيرُ اللواحظِ القتّالة
وبروحي معسولةُ الرّيقِ
تحميها الظُّبي والذوابلُ العسّالة
صحَّ وجدي غداة عاينتُ
بالتوديع تكسيرَ جفنها واعتلاله
يا لياليَّ بالعقيق وقولي
يا لياليّ بالعقيق علاله
أذكرتنا أعوامُ قربك تستقصرُ
ساعاتِ بعدكِ المستطالة
ووقفنا على الديار فما وافى
أخو الشوق من يجيب سؤاله
قل لباغي السلوّ وهو فقيدٌ
عن غصونٍ إلى القلى ميَّاله
خذْ حديثي عنى السقامِ ففي شرح
دموعي بعد الفراق إطالة
سلوتي مثلُ طاعةِ الملكِ الناصرِ
في الجود والندى عذَّاله
قصائد مختارة
وإن أولى البرايا أن تواسيه
دعبل الخزاعي
وَإِنَّ أَولى البَرايا أَن تُواسِيَهُ
عِندَ السُرورِ الَّذي واساكَ في الحَزَنِ
إني زائر ظبيا
العرجي
إِنّي زائِرٌ ظَبياً
بِخَوعي فَمُحَيِّيهِ
حمداً للنجم على عينيك
معز بخيت
لو أن النجم
على عينيك حَمد!
ذد عن موارد أدمعي طير الكرى
ابن سهل الأندلسي
ذُد عَن مَوارِدِ أَدمُعي طَيرَ الكَرى
وَأَعِد بِنارِ الوَجدِ لَيلِيَ نَيِّرا
إثم الكلام
سعدية مفرح
مالذي يمنحُ الحبَ أوقاتَه
أزرقَه المتموجَ
ليهنك لبس المهرجان وإن غدا
ابن الرومي
ليهْنك لبس المِهرجان وإن غدا
تُهنِّئه الدنيا بأنك لابسُهْ