العودة للتصفح الكامل البسيط مجزوء الكامل البسيط البسيط
حى الرفاق وصف للحي أشواقي
عائشة التيموريةحَى الرِفاق وَصف لِلحي أَشواقي
وَحَدث الركب عَن تِسكابِ آماقى
وَبلغى يا صِبا اِن جُزتَ نَحوَ همو
أَنى مُقيم عَلى عَهدِ الهَوى باقي
كَيفَ اِصطِباري وَأَحشائي بِها حَرق
مِن جَذوَةِ ما لَها مِن حَرِّها واقي
قَد جَرَعتَني صُروفَ الدَهرِ مُرتَغِماً
لَواعِجاً كَحَميمِ أَو كَغَسّاق
أَسال حر الهَوى قَلبي مُلتَهِب
جَفني عَلى يَدِ آماقي وَأَحداقي
هذا شَواظ الهَوى في القَلبِ مُلتَهِب
وَفي التَنَفُّسِ مِن آثار اِحراقي
قصائد مختارة
رأيت ما لم يره رائي
عبد المحسن الصوري رأيتُ ما لم يرَه رائي ماءً غَدا يَسبحُ في ماءِ
ما بال فعلك في الأفهام لم يقم
ابن نباتة السعدي ما بالُ فعلِكَ في الأفْهامِ لم يَقُمِ لأجلِ دِقّتِهِ أمْ دِقّةِ الفَهَمِ
الخطب جل ومن يرده
أحمد القوصي الخَطب جَل وَمَن يَرده إِذ ماتَ سَهم عز فَقده
جهد الحزين إذا صرف القضا نزلا
إبراهيم اليازجي جُهدُ الحَزينِ إِذا صَرَفَ القَضا نَزلا أَن يُجزي مِن حَشاهُ بِالَّذي فَعَلا
حكاية صديق قديم
أحمد الجوماري أذكره من ندبةٍ سوداء،َ كانت كالوسامْ على جبينه تُضيءْ!
أنهنه غربي عن الجاهلي
ابن الرومي أُنهنِهُ غَرْبي عن الجاهلي نَ حلما وإني لعضب اللسانِ