العودة للتصفح الكامل الخفيف البسيط البسيط مجزوء الكامل
حلو المجاني
التطيلي الأعمىحُلْوُ المجاني
ما ضَرَّهُ لو أجْنَاني
كما عَنَاني
شُغْلي به وعَناني
حُبُّ الجمالِ
فرضٌ على كلِّ حرِّ
وفي الدلالِ
عُذْرٌ لخِلاعِ العُذُرِ
هل في الوصالِ
عَوْنٌ على طولِ الهجرِ
أو في التداني
شيءٌ يَفِي باشجاني
وفي ضماني
أنْ يَنْتَهي مَنْ يلحاني
كيف السبيلُ
إلى اختلاسِ التلاقي
جاشَ الغليلُ
فالنفسُ بين التراقي
أين العذولُ
من لوعتي واشتياقي
وما أَراني
إلا سأَثْني عناني
عَنِ الغَواني
فليس لي قلبٌ ثانِ
سَمَا عليُّ
لإمرةِ المسلمينا
صُبْحٌ جَلِيُّ
راقَ النُّهَى والعيونا
سَمْحٌ أَبِيُّ
يُرْضيكَ شَدّاً ولينا
كالهُنْدُواني
وكالغَمامِ الهتَّانِ
وَفْقُ الأماني
وملءُ عَيْنِ الزمانِ
دعِ القِتَالا
فقد كفاكَ القتالا
جدٌّ تَعالى
عن كلِّ خطْبٍ تعالى
غالَ النّصالا
وَغَلَّلَ الأبطالا
كالدهرِ وانِ
وما به من توانِ
كالشمسِ داني
على تنائي المكان
هاتِ البشارةْ
فتلك قد امكنتكا
تلك الإشارة
أغنتهم وأغنتكا
أما الإمارة
فاسمعْ لها إذا غنّتكا
وإِشْ كان دَهَاني
يا قومْ وإِشْ كانَ بَلاني
وإِشْ كان دَعَاني
تبدلْ حبيبي بثانِ
قصائد مختارة
ومؤلف الأوصال يختلف الصدى
ابن هذيل القرطبي ومؤلفِ الأوصالِ يختلفُ الصَدى فيهِ فتحسبُ صوتَهُ تَغريدا
لو تداركتني بوعد غرور
السري الرفاء لو تداركْتَني بوعدٍ غَرورِ رَقَأَتْ عبَرَتي وقَلَّ زَفيري
قراءة للوطن
فوزي كريم أنمو على ظمأ، ولي وطنٌ أصطادُ في جردائه البَللا
مولاي إن صروف الدهر تشغلني
صفي الدين الحلي مَولايَ إِنَّ صَروفَ الدَهرِ تَشغَلُني عَنِ التَعَبُّدِ بِالأَوراقِ في سَفَري
لئن لزمت خمولي يا أبا حسن
ابن كسرى لِئنْ لِزمْتُ خُمُولي يا أبا حَسنٍ فلمْ ُيِزلْني عنْ مَجْدِي وعلْيَاِئي
لم يبق بعدكم دموع
القاضي الفاضل لَم يَبقَ بَعدَكُمُ دُموعُ فَتُضِيعُ سِرّاً أَو تُذيعُ