العودة للتصفح الوافر البسيط المجتث الخفيف
ومؤلف الأوصال يختلف الصدى
ابن هذيل القرطبيومؤلفِ الأوصالِ يختلفُ الصَدى
فيهِ فتحسبُ صوتَهُ تَغريدا
رقّت معانيهِ برقَّةِ أربعٍ
صارت عليه قلائداً وعقودا
فكأنّ بُليل صائفٍ في صدرهِ
يصل الأغاني مُبدياً ومُعيداَ
قصائد مختارة
هجاني الألأمان ابنا دخان
الأخطل هَجاني الأَلأَمانِ اِبنا دُخانٍ وَأَيُّ الناسِ يَقتُلُهُ الهِجاءُ
يغادر تواً
قاسم حداد لبنٌ رَسَمْنا في صقيله الناصع أحلامَ أطفالِنا المأمولينَ في أعقاب عربة العماء عشية الموت الثالث. غادَرَ بوعدٍ نسعى إليه على رُكَبِنا المكسورة والرُؤى الموشورة بالجنازير. نسعى لئلا يَقالُ أننا خَذَلْنا أسلافَنا ذَوي الصَدَارِي المغسولة بالزعفران الموغلة في الخسارة.
وإن موليير نجم لا أفول له
أحمد شوقي وإن موليير نجم لا أفول له وأن تغيب في الأحقاب واحتجبا
نجوى
عبدالله الفيصل يا حبيبي أينَ أيامُ الصفاءِ؟ يومَ كنا كلَّ صُبحٍ ومساءِ
مرامكم لا ينال
ابن كسرى مرَامُكم لا يُنالُ كعثْرَة لا تُقالُ
كل يوم غريبة للخطوب
الشريف المرتضى كلُّ يومٍ غريبةٌ للخطوبِ وعجيبٌ يُنسيك كلَّ عجيبِ