العودة للتصفح

حكاية تهدى إلى الأحبه

محمد عثمان جلال
حِكاية تُهدى إِلى الأَحبَّه
عَن رَجل قَد صاحَبتهُ دبَّه
وَاشترطت عَلَيهِ أَن يُقيما
في بَيتها منعمّا مَخدوما
وَهِي عَلَيها الصَيد وَالمَعونه
تَأتيه بِلَوازم المؤونه
فَطابَ وَاعتادَ عَلَيها الرجُلُ
وَلَم يَكُن لَدَيهِ مِنها وَجلُ
بَل جاءَت الدبَّة ذات يَوم
فَوَجَدَت صاحِبها في النَوم
فَجَلَست وَاتجهت لِجبهتِه
وَرَأَت الذُباب فَوقَ جَبهَته
ذَبَّتهُ أَولا فَطارَ وَرَجَع
فَاِغتاظَت الدُبَّةُ مِما قَد وَقَع
وَقبضت بِيدِها مِن الزَلط
وَضَرَبت هَذا الذُباب فَسَقَط
وَفعل الضربُ بِوَجه النائم
ما تَفعل اللصُوص بِالعَمائم
وَكانَ هَذا سَبباً لِمَوته
مِن ذَلِكَ الضَرب قَضى لِوَقته
وَلَم تَكُن تَنفَعُ تِلكَ الصُحبه
بَل رُبَّ مَوت جاءَ مِن مَحبَه
وَغالِباً كُلٌّ عَدوٍّ عاقل
في الناس خَيرٌ مِن صَديقٍ جاهل
قصائد حكمة الرجز