العودة للتصفح

حكاية الذئب تهدى

محمد عثمان جلال
حِكايةُ الذئب تُهدى
إِلى المُلوك حَلالا
فَإِنَّها في القَوافي
حسناً زَهَت وَجَمالا
إِذ مَرَّ يَوماً بِدار
نُوقاً حوت وَجَمالا
وَنَعجةً ذات صوفٍ
أَحمالها تَتَلالى
فَرامَ يَدخُل لَكن
رَأى الدُخولَ مُحالا
وَالأُمُّ لِلوَقت صاحَت
عَلى اِبنِها قُم تَعالى
لا أجلب الذئب عِندي
يَأكلك اليَوم حالا
وَالذئب مُذ سَمع القَو
ل طالَ نَفساً وَقالا
لا بُدَّ مِن أَكل هَذا
وَاِنقَضَّ فَوراً وَصالا
فَصاحَت الأُمُّ صَوتاً
في الدار لَمَّ الرِجالا
كَذا الكِلابُ أَتَتهُ
وَأَوسَعته قِتالا
حَكى لَهُم ما رَآه
فَلَم يجيبوا سُؤالا
وَإِنَّما قَطَّعوه
وَرَشَّقوه نبالا
وَالأُم للذئب قالَت
مَتى أَكَلت العِيالا
يا طامِعاً في الثُرَيّا
قَد زدت مِنها ضلالا
وَأَنتَ يا ذئب تُجزى
بِما فَعَلتَ خبالا
أَما سَمعتَ القَوافي
وَما قَرَأتَ المثالا
أَدعو عَلى ابني وَقَلبي
يَقول يا رَب لا لا
قصائد حكمة المجتث حرف ل