العودة للتصفح السريع الكامل المجتث البسيط البسيط
حزن على بالي الطلول جديد
ابن الصباغ الجذاميحزن على بالي الطلول جديد
وجوى له بين الضلوع وقود
يا نازحاً قد شفّه التسهيد
تهوى زرود وأين منك زرود
وتروم وامة والمزار بعيد
أذكر معاهد كم نعمت بظلها
في عيشة سمح الزمان بنيلها
أصبحت تندب ما مضى من وصلها
وتود لو سمحت برجعة أهلها
تحف بهنّ أبى الزمانُ يجود
كم رمت أن أحظى لديك فخانني
مالي أريد مطالباً وكأنني
لخلاف أحكام القضاء أريد
قد صار در دموع عينى عندَما
وتخذتُ عمرى بعد بعدك مأتما
وأرى السرور إذا هجرت محرّما
والدهر منقبضاً على كأنما
في صدره أمست عليّ حقود
يا نائح الأفنان قد أفنيتني
إن كنت تبكى من فقدت فإنني
أبكى على ما منهم قد فاتني
تاللَه ما أسفى على أن ملّني
ظبى غرير أو فتاة خود
يا لائمي والعمر عنى قد مضى
ريعان أيام الشبيبة أعرضا
ما ضرمت في القلب نيران الغضا
إلا على عمر تصرّم وانقضى
عنى ولم يحصل لي المقصود
جسم أذاب جوى البعاد أديمهُ
ومحت مزاولة السقام رسومه
وبخده رقم البكاء رقومه
من كان مثلى لم يسل همومه
إلا البكا والنوح والتسهيد
قصائد مختارة
شروط التهدئة
عز الدين المناصرة هو شرطٌ وحيدْ لا مواثيقَ سِرِّيَّةً، أوْ عُهودْ
يا سيدي لا تعتقد أنني
شهاب الدين الخلوف يَا سَيِّدِي لاَ تَعْتَقِدْ أنَّنِي عَنْكُمْ تَأخَّرْتُ لضيقِ المَقَامْ
ناحت بنو الجلخ الكرام مودعا
إبراهيم اليازجي ناحَت بَنو الجلخِ الكِرامَ مودِّعاً خَضبَ الجُفونِ بِدَمعِها لَمّا مَضى
يا طائرا لا يكف
محمد الهمشري يا طائِراً لا يَكُفُّ هَل أَنتَ نَجمٌ يَرِفُّ
عندي فديتك راءات ثمانية
ابن لبال الشريشي عِندي فديتكَ راءاتٌ ثمانيةٌ ألقى بها الحَرَّ إن وافَى وإن بَرَدا
حبذا حشمة الصديق إذا ما
ابن الرومي حبذا حشمة الصديق إذا ما حجزت بينه وبين العقوقِ