العودة للتصفح الخفيف الوافر الكامل الكامل الوافر الرجز
حريرة
زياد السعوديالحُبُّ مَسٌّ خَاطفٌ مُتَملِّكُ
يَغْزو تَلابيبَ القلوبِ ويُمْسِكُ
أرْنو إلى وَصْلِ الحَبيبِ مُناجِيًا
فالبْوحُ مِنْ نَفَحَاتِهِ يَتَبَرَّكُ
وأطرِّزُ الشِّعْرَ النديَّ لِطَيْفِهِ
إنْ لاحَ لي، في غارِهِ أتَنَسَّكُ
انا إن عشِقتُ ركبتُ أحلام الرؤى
لأهيمَ صبّا لا أعي، لا أدرِكُ
وإذا عُشِقْتُ ثملتُ مِنْ ثغْرِ الهَوى
فالسُّكْرُ مِنْ ثغْرِ الهَوى لا يُتركُ
لكِنَّهُ ويل بليل قد همى
والِعشْقُ فيهِ جناية بل مَهْلكُ
هَمّي عَتيٌّ لا يُهدُّ بِمُنْيةٍ
صمصامُ نَصْلٍ في الحَنايا يَفْتِكُ
العادياتُ سَنابتٌ كرارةٌ
كانت بحوماتِ الوغى لا تُدرَكُ
واليوم َويحاهُ نَراها أدْبرَتْ
وقد اجْتباها عتمُنا المُحلولكُ
كنَّا الألى نحوَ العُلا هاماتُنا
بتنا السُّدى مذْ تاهَ فينا المسلَكُ
يا حَسْرةً ضوءُ العُروبَةِ قد خبا
والصبرُ من كربِ الرّزايا مُنْهكُ
ساساتُ قَوْمي قَدْ "تَصهْينَ" جُلُّهُمْ
تَركوا العُروبَةَ ما اسْتحوا و "تأمْرَكوا"
عاثوا بِيَعْرُبَ جَفّفوا أعْوادَها
فَتَناثَرَتْ بيد العِدا تَتَفَكَّكُ
ويْ ويْ لنا بِتْنا مَطايا للخَنا
أعْراضُنا في السّاحِ تُسْبى تُهْتَكُ
تَرَفٌ مُغازَلةُ الظّباءِ صَبابَةً
وَدَمُ الحَرائِرِ في بِلادي يُسْفَكُ
قصائد مختارة
لي خليطان محكمان يجيدا
إبراهيم اليزيدي لي خَليطانِ مُحكَمانِ يُجيدا نِ لِما يَعمَلانِهِ حاذِقانِ
فقدت وما فقدت سوى صديق
زكي مبارك فقدتُ وما فقدتُ سوى صديقٍ أعزّ عليّ من نثرى وشعري
جاء البشير بها فقلت لدره
ابن نباته المصري جاءَ البشير بها فقلتُ لدرّه لفظاً وفضلاً شنف الأسماعا
إنا نحيي حفلكم ويسرنا
جبران خليل جبران إنَّا نُحَيِّي حَفْلَكُمْ وَيُسُرُّنَا تِكْرَارُهُ فِي العَامِ بَعْدَ العَامِ
وفتيان غدوا والليل داج
ابن المعتز وَفِتيانٍ غَدَوا وَالليلُ داجٍ وَضَوءُ الصُبحِ مُتَّهَمُ الوُرودِ
يا مي ذات الطوق والمعضاد
ابو محمد الفقعسي يا مَيُّ ذات الطوق والمعضاد فدتك كل رعبل عصواد