العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل الخفيف السريع
حرف الجيم
عبد الكريم الشويطرفي أول الرّكبِ أرتمى جملٌ ،
ومـدّدَ رأسهُ ،
جَنَتِ الرِّمَالُ عليهِ ، في وادي تهامةْ.
جَهلٌ تربَّص بالنواةِ ، وعُصْبةٌ ،
تخشى بُزوغ الجُلَّنار من الغـمامةْ .
وجهٌ تُحاضنُه الأماني ،
عاد يطوي شوقهُ … غُصنًا ،
كأجنحة الحمامةْ .
جآءت وفود الحبِّ،
تطوي نجمةً، في الجوفِ
تبني للغد الأسْنَى مَقَامَهْ.
قالت أتينا من جوارحنا ، نُغربِلُ همَّنا ،
ونغوصُ في لَهَبِ الحياةَ ،
ونحملُ الشَّعثَ البرئَ إلى السلامة .
ونُعِيدُ جَدْوَلةَ الحياة ، وفهرس الأيام ،
مبدؤنا ،اللياقةِ ، والصرامة .
جَلَدُ الجبالِ نحطَّهُ حدّاً لجَدْبٍ ،
نفتحُ الأفق الملبّدَ ، مدرباً للغيثِ ،
شمساً للدخول إلى الكرامةْ .
ونَرُدُّ هرولة الجموع ، إلى الطريق ،
نخطُّ درباً واحداً للمجدِ ،
نحو الإبتسامةْ .
نحنُ القوى والبأس ،
كل الأمرِ يخطو نحونا ،
والمجد يدنو كي يُسلمنا زمامهْ .
مَرْكومُنا مُستحوذٌ ، حتماً سيشتعـل الركامُ ،
ويمَّحي وجه القتامة .
ويجيئُ حُكم الشعب ، مهما حاول الأذناب ،
مَهما أنكر الفرد الذي فقد الوثوق ،
وشلَّهُ عَسْفُ الإمَامةْ .
باركتُهمْ،وكتبتُ إسمي في نواصيهمْ،
وضعتُ يدي بأيديهم،
لنَبْنِي سُـلَّمًا للمجدِ،
شرطــاً للزعامة.
ومنحتهمْ قلبي ،
سكبتُ دمي،
ليجري في سوا قيهمْ،
إلـــى يومِ القيامة.
غنــائية
يا شبيهَ البـــدرِ، والبـدرُ عَــلَى
خدِّك البـاهِــي قليـل الـوهَــــجِ.
بِـكَ طَابَ العيشُ والعُمــر صَـفا
واسـتقام الدّهـرُ لِـي من عِـوَج ِ
غــنِّ للـحُبِّ وزدنــــي جَـــــذَلا
وارسِلِ الرَّاحَ بكـاسي وامــزُجِ.
غـنِّ وجـهاً يتجـلّى فَـرَحَــــــا
يتحـلَّى رِمْشــهُ بالـــدّ عَـــجِ.
ولعينــــيهِ أُصـــــلّي كلَّمـــــا
لَمَحَ الطـرفُ جبين البــــلــجِ.
أهيــفُ القامةِ موزُون الخُطى
يتثــنـَّى عُــــودُهُ بــِا لغَـنَــــجِ.
شـاقـهُ الوجْـــدُ إلينـــا فـــأتـى
دونما خـوفٍ بــه أو حَـــرَج ِ.
إسقنيهـا مــن أبا ريق الرِّضَـا،
واطْـفِ نـاراً علـــِقتْ بالمُـهـج ِ.
إنمــا يُختـلـسُ الأُنــسُ ، ولا
يبخـلُ اللهُ بِحُسْــنِ المَخْـــرَج ِ.
قصائد مختارة
لهوى الكواعب ذمة لا تخفر
محمود سامي البارودي لِهَوَى الْكَوَاعِبِ ذِمَّةٌ لا تُخْفَرُ وَأَخُو الْوَفَاءِ بِعَهْدِهِ لا يَغْدِرُ
بينا أفارق رجفة مرهوبة
السراج الوراق بَيْنَا أُفَارِقُ رَجْفَةً مَرْهُوبةً لاقَيْتُ مِن أُخْرَى فِراقَ الرُّوحِ
ذاتي لاحت
عبد الغني النابلسي ذاتي لاحت فيما بدا من صفاتي
ألا طرقتنا أم أوس ودونها
ابن ميادة أَلا طَرَقَتنا أُمُّ أَوسٍ وَدونَها حِراجٌ مِنَ الظُلَماءِ يَعشى غُرابُها
شادن راح نحو سرحة ماء
ديك الجن شادِنٌ راحَ نَحوَ سَرْحَةِ ماءٍ مُسْرِعاً وَجْنَتاهُ كالتُّفاحِ
لا تعجبوا ان سال دمعي دما
ابن الجزري لا تعجبوا ان سال دمعي دماً واشتعلت نار تباريحي