العودة للتصفح مجزوء الكامل الكامل الكامل الكامل البسيط
حر ومذهب كل حر مذهبي
إيليا ابو ماضيحُرٌّ وَمَذهَبُ كُلِّ حُرٍّ مَذهَبي
ما كُنتُ بِالغاوي وَلا المُتَعَصِّبِ
إِنّي لَأَغضَبُ لِلكَريمِ يَنوشُهُ
مَن دونَهُ وَأَلومُ مَن لَم يَغضَبِ
وَأُحِبُّ كُلَّ مُهَذَّبٍ وَلَو اَنَّهُ
خَصمي وَأَرحَمُ كُلَّ غَيرِ مُهَذَّبِ
يَأبى فُؤادي أَن يَميلَ إِلى الأَذى
حُبُّ الأَذِيَّةِ مِن طِباعِ العَقرَبِ
لي أَن أَرُدَّ مَساءَةً بِمَساءَةٍ
لَو أَنَّني أَرضى بِبَرقٍ خُلَّبِ
حَسبُ المُسيءِ شُعورُهُ وَمَقالُهُ
في سِرِّهِ يا لَيتَني لَم أُذنِبِ
أَنا لا تَغُشُّنِيَ الطَيالِسُ وَالحُلى
كَم في الطَيالِسِ مِن سَقيمٍ أَجرَبِ
عَيناكَ مِن أَثوابِهِ في جَنَّةٍ
وَيَداكَ مِن أَخلاقِهِ في سَبسَبِ
وَإِذا بَصَرتَ بِهِ بَصَرتَ بِأَشمَطٍ
وَإِذا تُحَدِّثُهُ تَكَشَّفَ عَن صَبي
إِنّي إِذا نَزَلَ البَلاءُ بِصاحِبي
دافَعتُ عَنهُ بِناجِذي وَبِمِخلَبي
وَشَدَدتُ ساعِدَهُ الضَعيفُ بِساعِدي
وَسَتَرتُ مَنكِبَهُ العَرِيَّ بِمَنكِبي
وَأَرى مَساوِءَهُ كَأَنِّيَ لا أَر
وَأَرى مَحاسِنَهُ وَإِن لَم تُكتَبِ
وَأَلومُ نَفسي قَبلَهُ إِن أَخطَأَت
وَإِذا أَساءَ إِلَيَّ لَم أَتَعَتَّبِ
مُتَقَرِّبٌ مِن صاحِبي فَإِذا مَشَت
في عَطفِهِ الغَلواءُ لَم أَتَقَرَّبِ
أَنا مِن ضَميري ساكِنٌ في مَعقِلٍ
أَنا مِن خِلالي سائِرٌ في مَوكِبِ
فَإِذا رَآني ذو الغَباوَةِ دونَهُ
فَكَما تَرى في المَاءِ ظِلَّ الكَوكَبِ
قصائد مختارة
أحبابنا وحياتكم
بهاء الدين زهير أَحبابَنا وَحَياتِكُم سُرُّ الهَوى عِندي مَصونُ
دعني أبكي كسوتي إذ ودعت
الحمدوي دَعني أُبَكّي كِسوَتي إِذ وَدَّعَت فَلَأَزمَعَنَّ عَلى البُكا إِذ أَزمَعَت
ما في السوية أن تجر عليهم
عمارة بن عقيل ما في السوية أن تجر عليهم وتكون يوم الروح أول صادر
بيروت إذ ألقت زمامها
الياس فياض بيروت إِذ أَلقت زمامها مصرٌ أتاها ذو المراحم يوسفُ
لو قلت لي
حمدة خميس لو قلت لي احبك اصير طائرا من نور
لما عصتني القوافي صحت يا املي
الياس فياض لما عصتني القوافي صحتُ يا املي فأقبلت صاغراتٍ وهي تبسم لي