العودة للتصفح الوافر البسيط الوافر الوافر الطويل الكامل
حديث عينيك قد أفضى به الخفر
طاهر زمخشريحديث عينيكِ قد أفضى به الخَفَرُ
لما تأوَّد في أعطافك الخَفَرُ
يا منية النفس قد طاف المراح بنا
فراح ينشر من أفراحنا السمر
فبادليني الهوى فالبحر موجته
عنا تُحدِّث لا ما ينقل الخبر
وفي الشواطئ للأصداء هينمةٌ
يضمها في شُفوفِ الفتنة السَّحَر
والليل أغفى فأرخى من غدائره
سودًا تهادى على أطرافها العمر
والصمت يسكب في سمع الدجى نغمًا
الحب صدَّاحه والخافق الوتر
وإن أحلامنا في الشط غافية
وفي الحنايا لهيب الشوق يستعر
والذكريات رؤاها كلما هتفتْ
بنا استراحت إلى آمالنا الصور
فيا طيوف المنى.. فاض الحنين بنا
وزادنا شجنًا أن النوى قدر
ولا نزال على الأثباج من لهب
يسري بنا شوقنا والوعد ينتظر
قصائد مختارة
ليهن المرتضى إن نال أعلى
أحمد العطار ليهن المرتضى إن نال أعلى مقام لم ينله الفرقدان
طاب الزمان واضحى أمرنا شورى
عبد الحميد الرافعي طاب الزمانُ واظهَر أمرنا شورى لما غدا علمُ الدستور منشورا
إلى الدستور في البرد القشيب
أحمد نسيم إلى الدستور في البرد القشيب تحية شاعر لبق أديب
ألا خبر بمنتزح النواحي
أبو إسحاق الإلبيري أَلا خَبِرٌ بِمُنتَزِحِ النَواحي أَطيرُ إِلَيهِ مَنشورَ الجَناحِ
وقد عرضت لي حاجة وأظنني
عمران بن حطان وَقَد عَرَضَت لي حاجَةٌ وَأَظُنُّني بِأَنّي إِذا أَنزَلتُها بِكَ مُنجِحُ
بأبي وأمي زائر متقنع
كشاجم بِأَبِي وَأُمِّي زَائِرٌ مُتَقَنِّعٌ لَمْ يَخْفَ ضَوْءُ الشَّمْسِ تَحْتَ قِنَاعِهِ