العودة للتصفح الكامل الكامل المنسرح مجزوء الكامل
إلى المروتين
طاهر زمخشريأهيم بروحي على الرابيه
وعند المطاف وفي المروتين
وأهفو إلى ذكر غاليه
لدى البيت والخيف والأخشبين
فيهدر دمعي بآماقيه
ويجري لظاه على الوجنتين
ويصرخ شوقي بأعماقيه
فأرسل من مقلتي دمعتين
*******
أهيم وعبر المدى معبد
يعلق في بابه النيرين
فإن طاف في جوفه مسهد
وألقى على سجفه نظرتين
تراءى له شفق مجهد
يواري سنا الفجر في بردتين
وليس له بالشجا مولد
لمغترب غائر المقلتين
*******
أهيم وقلبي دقاته
يطير اشتياقاً إلى المسجدين
وصدري يضج بآهاته
فيسري صداه على الضفتين
على النيل يقضي سويعاته
يناغي الوجوم بسمع وعين
وخضر الروابي لأناته
تردد من شجوه زفرتين
*******
أهيم وحولي كؤوس المنى
تقطر في شفتي رشفتين
فأحسب أني احتسبت الهنا
لأسكب من عذبه غنوتين
إذا بي أليف الجوى والضنى
أصاول في غربتي شقوتين
شقاء التياعي بخضر الربى
وشقوة سهم رماني ببين
*******
أهيم وفي خاطري التائه
رؤى بلد مشرق الجانبين
يطوف خيالي بأنحائه
ليقطع فيه ولو خطوتين
أمرغ خدي ببطحائه
وألمس منه الثرى باليدين
وألقي الرحال بأفيائه
وأطبع في أرضه قبلتين
*******
أهيم وللطير في غصنه
نواح يزغرد في المسمعين
فيشدو الفؤاد على لحنه
ورجع الصدى يملأ الخافقين
فتجري البوادر من مزنه
وتبقي على طرفه عبرتين
تعيد النشيد إلى أذنه
حنيناً وشوقاً إلى المروتين
قصائد مختارة
نفرت قلوصي من عتائر صرعت
جعفر بن أبي خلاس نَفَرَتْ قَلُوصِي مِنْ عَتائِرَ صُرِّعَتْ حَوْلَ السُّعَيْرِ تَزُورُهُ ابْنَةُ يَقْدُمِ
تحيا بكم كل أرض تنزلون بها
أبو مدين التلمساني تحيا بكُم كل أرض تنزلونَ بها كأنَّكُم في بقاع الأرض أمطار
لم آت ذنبا فإن زعمت بأن
سعيد بن حميد لم آتِ ذنبًا فإن زعمتْ بأنْ أتيتُ ذنبًا فغيرُ معتمدِ
بسلامة الصدر الحياة تطيب
عبدالرحمن العشماوي بسلامَة الصَّدر الحياةُ تطيبُ وتفيضُ بالحبِّ الكبيرِ قلوبُ
أدينه أحسن ما رأي
ابن الوردي أدينَهُ أحسنُ ما رأيْ تُ إذا تكاثرتِ الهمومُ
على أطلال الجزيرة العربية
بدوي الجبل عفت الديار و أنكرت قصّادها حيّا الحيا تلك الديار و جادها