العودة للتصفح الخفيف الخفيف السريع الكامل
حتى كلماتي
أحلام الحسنهاقد لففتُ رسائلي عطّرتُها
أرسلتها شوقًا إلى عينيهِ
قد بحتُها لم أستطع كتمانها
لتنامَ في مهدٍ على خدّيهِ
بانَ الشّعورُ وكُلّهُ صارحتُهُ
ورسمتُهُ رسمًا على شفتيهِ
ورميتُ شوقي كلَّهُ في صدرِهِ
ووجدتُ أحلامي على كفّيهِ
وصحوتُ من حلمي الذي أحبارُهُ
لقصيدةٍ كُتبت لهُ وإليهِ
تغريدةً كانت ومن أشواقِهِ
تُهدي ودادًا والودادُ لديهِ
كي يعرفَ الأشواقَ في نيرانها
ويفكّ قيد سلاسلي بيديهِ
وشعورهُ في قيدهِ داريتُهُ
ياليتني مِثل القميصِ عليهِ
أو بعض عطرٍ فاخرٍ بثيابِهِ
أو كأس ماءٍ قد سقت شفتيهِ
كي أستحيلَ كخمرةٍ بشفاههِ
هذا الفؤادُ كأنّهُ في التّيهِ !
حتّى دواويني الّتي لملمتُها
طارت لهُ رقصت على جنبيهِ
وقصائدي بعد السّباتِ استيقظت
مذهولةً صارَ الهوى ضعفيهِ
وعجبتُ من نفسي فكيف تبوحُهُ
من بعد أن ماتَ الشّعورُ لديهِ !
في غفلةٍ ما كان في حسبانِهِ !
لم يَصطَبِر ذاك الشّعورُ عليهِ
حتى أحاسيسي الّتي عاندتُها
لم ترعَ لي باحت لهُ وإليهِ
وبلهفةٍ حملَ الودادَ كأنّهُ
لطفولةٍ قد عاودت قدميهِ
عانقتُهُ ونسيتُ أنّي مَثلهُ
وضفائري نامت على كتفَيهِ
(محاكاة لقصيدة أيظنّ لنزار قباني)
قصائد مختارة
سألتني عن رهط قيل وعتر
أبو العلاء المعري سَأَلَتني عَن رَهطِ قَيلٍ وَعِترٍ أَينَ إِلّا الحَديثُ قَيلٌ وَعِترُ
يا ضلوعي تلهبي في اكتئاب
الأبيوردي يا ضُلُوعي تَلَهَّبي في اكْتِئابِ يا دُموعي تَأَهَّبي لِانْسِكابِ
يا ذي تبون الحسيني
أحمد فضل القمندان يا ذي تبون الحسيني عزمت با اسري معاكم
حينما يكون قلبك فراشة
غادة السمان هبطت الطائرة في مطار لندن وطار قلبي ليعود فورا إليك ...
أقلامه جازت أقاليمنا
ابن عنين أَقلامُهُ جازَت أَقاليمَنا وَكانَ في عَصرِ الصِبى مَقلَمَه
مثل إليه ينتهي المثل
خالد الكاتب مثلٌ إليهِ يَنتَهي المثلُ نِصفانِ مرتجٌّ ومعتدلُ