العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط الخفيف الوافر الكامل
حبيب لنا واعد مخلف
عرقلة الدمشقيحَبيبٌ لَنا واعِدٌ مَخلَفَ
يَجورُ عَلَينا وَما يُنصِفُ
بِكُلِّ قِباءٍ لَهُ صَعدَةٌ
وَفي كُلِّ جَفنٍ لَهُ مُرهَفُ
فَيَذهَلُ مِن بَأسِهِ عَنتَرٌ
وَيَخجَلُ مِن حُسنِهِ يوسُفُ
أَما وَبُروقِ الثَنايا الَّتي
بِها المِسكُ وَالشُهدُ وَالقَرقَفُ
لَقَد حِرتُ في قَمَرٍ أَحوَرٍ
لَنا ما يَغيبُ وَما يُكسَفُ
شَرِبنا عَلى وَجهِهِ لَيلَةً
عُيونُ سَحائِبُها تَذرِفُ
وَحَرُّ الكَوانينَ مُستَعذَبٌ
بِبَردِ الكَوانينَ مُستَطرَفُ
لَدى شَمعَةٍ مِثلَ لَونِ المُحِبِّ
وَريحُ الحَبيبِ إِذا تَرشِفُ
تَموتُ اِنطِفاءً إِذا سولِمَت
وَتَحيا وَهامَتُها تُقطَفُ
فَقُلتُ وَقَد غابَ جَيشُ السَحابِ
وَطَرفي عَنِ الحِبِّ ما يَطرِفُ
كَأَنَّ الثُرَيّا وَبَدرَ السَماءِ
وَأَنجُمُها طُلَّعٌ تَرجُفُ
يَدٌ قَد أَشارَت إِلى وَردَةٍ
وَحَولَهُما نَرجِسٌ مُضعَفُ
قصائد مختارة
أيا رب كم ذا اجتياب ووحدة
حسن حسني الطويراني أيا رب كم ذا اجتيابٌ ووحدةٌ وحتى متى لا يستقر ركابُ
ليس الإناء بحافظ مستودعا
أبو طالب المأموني ليس الإناء بحافظ مستودعا إلا إذا وقيته بغطاء
سواجع الشوق باتت في معانيها
بديوي الوقداني سَواجِعُ الشوقِ باتَت في معانيها تَتلو فنونَ الهوى والوَجدُ يُمليها
بأبي من رنت وماست دلالاً
ابن مليك الحموي بأبي من رنت وماست دلالاً ربة الحسن والمحيا البديع
أراش نبال مقلته فأصمى
ابن منجا الدمشقي أراشَ نبال مُقلته فَأَصمى غزالٌ فاترُ اللَحظات ألمى
سمح الزمان سماحة المتعطف
نسيب أرسلان سمح الزمان سماحة المتعطف ورنا بباصرة الشفيق المسعف