العودة للتصفح الكامل الكامل
حبستنا السماء حبسا كريما
ابن الروميحبستْنا السماءُ حبساً كريماً
من كريمٍ وعِندَ حُرٍّ كريمِ
فظللنا بما ادَّعيناه من حل
مٍ وعلم ونائلٍ ونعيمِ
في أمانٍ ومَأمَنٍ بين غَيْثٍ
وغياثٍ لحادث وقديمِ
قاسمٍ قاسمِ العطايا الذي حا
ز العُلى وحْدَهُ بغيرِ قسيمِ
فرأينا العُلا أحَظَّ به مِنْ
هُ بها في قضاءِ كُلِّ حكيمِ
كَسْرَوِيٌّ شرابهُ من رحيقٍ
ومِزاجُ الرحيقِ من تَسْنيمِ
وغناءٌ كأَنَّهُ أرْيَحيّا
تُ الصِبى تستخِفُّ حِلْمَ الحليمِ
قَيِّمٌ كلّهُ وإنْ صِيغَ مِنْ أعْ
وجَ ذي عطفةٍ ومن مُستقيمِ
في رِباعٍ مثلِ الرياضِ يُحَيِّي
كَ بأنفاسها رَقيقُ النسيمِ
مَنْ سقَى ما سقَى وأسمعَ ما أسْ
مع لم يُبِق غايةً للنديمِ
جعل الله ريح دولتِهِ الده
رَ نَسيماً يَفوقُ كلَّ نَسيمِ
قصائد مختارة
حارس الشغب
حبيب الزيودي أكتبُ يا قديسّةْ لأقنعَ الناسَ بأن لا فرقَ
لو كنت شاهد ليلة فضيتها
ابن الساعاتي لو كنت شاهد ليلةٍ فضَّيتها في ساحتي ملكٍ مطاع بل ملك
أفدي بنفسي وما أحويه غانية
علي بن محمد الرمضان أفدي بنفسي وما أحويه غانية مالت لودي وسني في الثمانين
سرى موهناً والأنجم الزهر لا تسري
ابن الساعاتي سرى موهناً والأنجم الزّهر لا تسري وللأفق شوقُ العاشقين إلى الفجرِ
ما كان هذا الحد حد عذابه
جبران خليل جبران مَا كَانَ هذَا الْحَدَّ حَدَّ عَذَابِهِ تُرْدِي الأُسُودَ ضَرُورَةُ الإِخْدَارِ
إن الفوارس يوم ناعجة النقا
عمرو بن خالد الضبعي إِنَّ الْفَوارِسَ يَوْمَ ناعِجَةِ النَّقا نِعْمَ الْفَوارِسُ مِنْ بَنِي سَيَّار