العودة للتصفح مجزوء الرمل الطويل الكامل الطويل الطويل الطويل
حب النبي الهاشمي ديني
بهاء الدين الصياديحُبُّ النَّبِيِّ الهاشِمِيِّ دِيني
صلَّى عليهِ واهِبُ اليَقينِ
فَضَاءَ في سَريرَتي غَرامُهُ
وقامَ من قبلِ عَجينِ طينِي
فنظْرَةٌ من رَمْشِ طَرفِ عينِهِ
لا شكَّ تَكْفيني لدى تَكْفِينِي
ونفحَةٌ من سِرِّ طَوْرِ قلبِهِ
من بعْدِ موتِ نَشْأَتي تُحْيينِي
وحالُ فَقري يتَرَقَّى للغِنى
بفَلْذَةٍ من دُرِّهِ الثَّمينِ
وهِمَّةٌ يَسيرَةٌ من حالِهِ
تُصلِحُ دُنْيائي وأَمرَ دينِي
كم أسعَفَ الضَّعيفَ مَسُّ ذَيْلِهِ
بنعمَةِ العِرْفانِ والتَّمْكينِ
مُضَرَّجٌ تحتَ العَجاجِ ضَيْغَمٌ
يومَ الوَغى في طَوْرِهِ الياسينِي
في عالَمِ البُروزِ نورُ حالِهِ
عيَّنَ معنَى عالَمَ التَّعْيينِ
بابٌ إلهيٌّ تَساوَى ضمنَهُ
بينَ المَليكِ الشَّهْمِ والمِسكينِ
أَمينُ علمِ اللهِ سِرُّ أَمرِهِ
أَنعِمْ بذاكَ السَّيِّدِ الأَمينِ
جرَى لأجلِ اللهِ بحرُ دمعِهِ
يَموجُ بالأَنينِ والحَنينِ
لن يَشهَدَ الفِصامَ في شُؤونِهِ
معتَصِمٌ بحبلِهِ المَتينِ
جِبريلُ عن إِلهِهِ وافَى له
يَزْجِلُ في كِتابِهِ المُبينِ
كانَ نبِيًّا تحتَ رَفْرَفِ العَمى
وآدمٌ ما كانَ لَوْحَ طِينِ
والأَبْتَرُ الشَّاني يَرومُ نقصَهُ
والنَّقصُ قِدْماً حِليَةُ المُشينِ
بلوعَتي فيه انطِفاءُ لوعَتي
نعمْ يَقيني حُبُّهُ يَقينِي
عَشِقْتُهُ مُعتَقِداً بأنَّه
غداً يُلاقيني لَدى تَلْقينِي
له التجأْتُ مُخلِصاً وإِنَّني
مُلتَجِئٌ للجَبَلِ المَكينِ
وإِنَّ فنِّي في الوُجودِ حُبُّهُ
إِنْ شُغِلَ الأَقوامُ بالفُنونِ
يا سيِّداً قد لأْلأَتْ أنوارُهُ
مشرِقَةً في البَلَدِ الأَمينِ
مدَدْتُ بالذُّلِّ يَساري لكم
لليُسْرِ يا مولايَ باليَمينِ
ذي نُكْتَةٌ تدري خَفايا سِرِّها
ومِثلما تَدري بها تَدْرينِي
بحبلِكَ الممدودِ من عرشِ العُلى
بسِرِّكَ المَرْوِيِّ عن جِبْرينِ
بكلِّ صدرٍ أَنْتَ غَيباً صدرُهُ
ورَمزِكَ المرموزِ ضمنَ السِّينِ
ببيْتِكَ المعمورِ في سَمْكِ الخَفا
وبَحرِكَ المَسْجورِ في طَاسِينِ
بعينِكَ التي تَناهى نورُها
بمشهَدِ البُروزِ والتَّكوينِ
بقَلبِكَ الطَّامي بكلِّ مَوجَةٍ
بشمسِ مَجْلى وَجهِكَ المأمونِ
أمْدُدْ يَميناً منكَ لي عَظيمَةً
لعلَّها من سَقَمي تَشْفينِي
وانْظُرْ لأعبائي بنَظرَةِ الرِّضا
يا من نَسيمُ أَرْضِهِ يُشْجينِي
أَلِيَّةً ما غِبْتَ عن نَواظِري
وبَرَّ في دِينِ الهَوى يَمينِي
شَبَّ بيَ الشَّوقُ فأوْرى زَندَهُ
من قادِحٍ بحُبِّكَ الكَمينِ
أَقولُ يا نسمَةَ ذَيَّاكَ الحِمى
عَليلَةً بالحِبِّ عَلِّلينِي
ويا نِياقَ المُنْحنى إِذْ تنحَني
نحوَ ثَنِيَّاتِ اللِّوا خُذينِي
ويا هَفاهِفَ النَّسيمِ سَحَراً
من سِنَةِ الذُّهولِ أَيقِظينِي
وأنتِ يا رَوحي فَسيري نحوَهُمْ
ووَدِّعيني الحالَ أَو دَعينِي
ويا شُؤونَ الحادِثاتِ غيرَهُمْ
مُرِّي على بُعْدٍ وأَبْعِدينِي
لا تُشْغِليني بسِوى أخْبارِهِمْ
وبالسِّوى لا تُدْنِسي يَقينِي
ويا فُنونَ قَلَقي بوَجدِهِمْ
على لَظى الغَرامِ قَلِّبينِي
وكلَّما سكَنْتُ من تلَهُّفي
باللهِ شُبِّي النَّارَ واقْلِقينِي
ويا حُمَيْرا دمعَتي من مُقلَتي
على خُدودِ اللَّهْفِ قَرِّحينِي
ويا نُغَيْماتِ بِلالٍ في الدُّجى
عندَ مَسيرِ الرَّكبِ بلْبِلينِي
خُفِّفْتُ واناري بشوقٍ قاتِلٍ
وكنتُ مِثلَ الشَّامِخِ الرَّصينِ
ضُعْفي صَريحٌ وعَنائي ظاهِرٌ
وأنتَ يا رُوحُ الوَرَى مُعينِي
قصائد مختارة
غطت البظراء لما
ابن حجاج غطتِ البظراء لما عاينت مفتاح ديري
ألم تسأل اليوم الظباء الكوانس
ابن الرومي ألم تُسأل اليوم الظباءُ الكوانسُ متى ظَعنتْ أشباهُهنَّ الأوانسُ
إعص العواذل وارم الليل عن عرض
يزيد بن معاوية إِعصِ العَواذِلَ وَاِرمِ اللَيلَ عَن عُرُضٍ بِذي سَبيبٍ يُقاسي لَيلَهُ خَبَبا
لمن طلل هاج الفؤاد المتيما
جرير لِمَن طَلَلٌ هاجَ الفُؤادَ المُتَيَّما وَهَمَّ بِسَلمانينَ أَن يَتَكَلَّما
يقول بنو الحمراء لو أن جنحنا
سعيد بن جودي يَقولُ بَنو الحَمراءِ لَو أَنَّ جُنحَنا يَطيرُ لعشّاكم بِشُؤبوبِ وابِلِ
ألا ليت شعري هل تخب مطيتي
الأبيوردي أَلا لَيتَ شِعري هَل تَخُبُّ مَطِيَّتي بِحَيثُ الكَثيبُ الفَردُ وَالأَجرَعُ السَّهلُ