العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل الطويل المنسرح
حاشية على الجرح
صالح بن سعيد الزهرانيطموح أهل المجد لا ينتهي
فهل لكم صوب العُلا مطمح
لكم مع الماضي دمٌ مُعْرِقٌ
وأحرفٌ بيضاء لا تُمسح
وفارسٌ رجلاه في خفقِها
روائع الأنغام تستملح
ما اهتز حبل السَّرجِ من تحته
ولا عرفنا مُهره يجمح
فتوحه لغزٌ وصولاته
حِصنٌ من الأسرار لا يفتح
مُحجَّلٌ مثل صباح الهوى
مغررٌ مستوفِزٌ مفصِح
فكيف تخبو النار في زنده
وزنده نَزَّاعة تقدح
يا سيدي أكبرتنا جهلاً
أسرارَنا أسرارُنا تفضح !
نغلي بما يجري لنا ما لنا
ذنبٌ بما في عمقنا ننضح
يا سيدي مُرٌّ صريح الهوى
إنّ الهوى من طبعه يجرح
اليوم بانت أنها لعبةٌ
أبطالها يمشون ما فتَّحوا
فليسقط الأبطال في عرضهم
وليسقط الجمهور والمسرح
رمادنا يا سيدي خامدٌ
لكنَّ فيه جمرةً تذبح
يكبو كريم الخيل لا ينثني
عن غاية من أجلها يضبح
والفارس المقدام قد يُبتلى
وزلَّة الأبطال لا تقدح
إذا استطاب البذلَ كفُّ امرئ
فكل بندٍ عنه يمسح
قصائد مختارة
يا من يساجلني وليس بمدرك
الأبيوردي يا مَن يُساجِلُني وَلَيسَ بِمُدرِكٍ شأوي وَأَينَ لَهُ جَلالَةُ مَنصِبي
أحسنت ظنك بالإله جميلا
ابن أبي حصينة أَحسَنتَ ظَنَّك بِالإِلهِ جَميلاً فَبَلَغتَ في أَعدائِكَ المَأمُولا
طبيعة صامتة
سعدي يوسف الشجرُ الأجردُ صارَ تماثيلَ شجرْ حَجراً يتشكّلُ تحتَ سماواتٍ هابطةٍ
أنبئت والأيام ذات تجارب
مالك بن حريم الهمداني أُنبِئتُ وَالأَيامُ ذاتُ تَجارِبٍ وَتُبدي لَكَ الأَيّامُ ما لَستَ تَعلَمُ
ألا تبصر الأغصان بللها القطر
إلياس أبو شبكة أَلا تبصرُ الأَغصانَ بلَّلها القطرُ فَمالَت سَكارى لا رَحيقَ وَلا خَمرُ
كيف خلاصي من العراق وقد
السري الرفاء كيفَ خَلاصي من العِراقِ وقد آثرتُ فيها مَعادِنَ الكَرَمِ