العودة للتصفح الكامل المنسرح مجزوء الكامل الوافر الطويل الكامل
جلا شقيق البدر شمس المدام
أبو الحسن الكستيجلا شقيق البدر شمس المدام
ووجههُ منها عليه لثام
قبل معاطاة الطلا لحظه
محتكمٌ بالعقل أيَّ احتكام
بآية الحسن التي حازها
اهلُ النهى ضلَّت فكيف العوام
زاحمني الناس على حبه
والمنهل العذب كثير الزحام
حرَّم ما قد حل من وصله
ولا يرى قتل المعنَّى حرام
لو جاد لي باللثم من خده
يوماً على الدنيا قرأتُ السلام
من أعجب الأشياء اجفانه
بها لقد كان الشفا والسقام
وباعتبار الخصر مع جاره
قد نقص الصبر وزاد الغرام
مهفهف الأعطاف ذوو وجنة
انوارها تهتك ستر الظلام
بحكمة الإشراق تروي لنا
عن فكر عبد الله سامي المقام
مولى لهُ السعد غدا خادماً
والدهر قد ألقى إليه الزمام
سل عن ماليه بني بيهم
همُ همُ القوم الثقاة الكرام
أقوالهم في كل ما يُرتجى
به لنا الخير ملوكُ الكلام
فهو بهم درة عقد الثنا
له بنادي العز كلُّ احترام
أخلاقهُ تنبئ عن طيبها
خمائل الورد وزهر البشام
من طبعه التقوى وحسن الوفا
والحلم والمعروف بين الأنام
على سواه فاق فضلاً كما
فاق على الأشهر شهرُ الصيام
يقينهُ ارسخ في الدين منه
طودٍ وأمضى رأيه من حسام
بيروت قد شدت بهِ أزرها
وفاخرت مصرَ به والشآم
زُفت لنجليهِ نجيب العلا
وصنوهِ عثمانَ غيدُ النظام
بمظهر العرس الذي قد بدا
منهُ على وجه الزمان ابتسام
به ليالي الأنس وافت وقد
قامت به الأفراحُ حق القيام
والمجد قد زف لهُ موكباً
ما زفه من عهد سامٍ وحام
يا فرحة الدنيا به أنهُ
عيدٌ سعيد جأ في خير عام
مبارك الطالع يحلو لنا
ارخ بهِ حسنُ الهنا والختام
قصائد مختارة
حورية في زي حورانية
سليمان الصولة حوريةٌ في زي حورانيةٍ برزت لنا يا صاح أم قمرٌ جُلِي
عثرت يوم العذيب فاستقل
مهيار الديلمي عثرتَ يومَ العذَيبِ فاستقلِ ما كلُّ ساعٍ يُحسُّ بالزَّلَلِ
كبرت للروح الأمين
صالح الشرنوبي كبّرتُ للروح الأمين يهدي سناه الحائرين
تدبر ما أصاب تجدك قوم
المكزون السنجاري تَدَبَّر ما أَصابَ تَجِدكَ قَومٌ لِأَسبابِ المَصائِبِ ذا اِكتِسابِ
ألا هل درى الداعي المثوب إذ دعا
ابن زيدون أَلا هَل دَرى الداعي المُثَوِّبُ إِذ دَعا بِنَعيِكَ أَنَّ الدينَ مِن بَعضِ ما نَعى
فني الشباب وكل شيء فاني
يزيد بن الحكم فَنِيَ الشَبابُ وَكُلُّ شُيءٍ فاني وَعَلا لِداتي شَيبُهُم وَعَلاني